شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية خمس غارات على أهداف متفرقة في غزة ورفح، في وقت متأخر من مساء الخميس، وإصابة عنصرين في أجهزة الأمن التابعة لحركة «حماس».

وقال مصدر أمني فلسطيني إن الطائرات المعادية قصفت مهبط الطيران السابق داخل مقر المنتدى، المقر الرئاسي الفلسطيني سابقا، غرب غزة والذي يستخدم حالياً مقراً للأمن والحماية ما أدى إلى حدوث المزيد من التدمير بعد أن كان تعرض لقصف مماثل قبل أسابيع.

وذكر المصدر أن قصفاً آخر طال موقعاً تابعاً للذراع المسلح لحركة «حماس» في حي التفاح شرق غزة.

وقال عمال أنفاق وعاملون في الدفاع المدني إن الطائرات الإسرائيلية أطلقت أربعة صواريخ استهدفت نفقين على الحدود مع مصر، قرب بوابة صلاح الدين بمخيم البرازيل، وفي حي السلام جنوب رفح، ما أدى إلى حدوث دمار كبير في المكان.

ودوت ثلاثة انفجارات في وقت متزامن في موقع امني داخل مجمع أنصار الحكومي غرب مدينة غزة وفي موقع امني بحي التفاح إضافة إلى منطقة مفتوحة في بلدة بيت حانون شمال القطاع. وهرعت سيارات الدفاع المدني إلى مجمع أنصار الذي تصاعدت منه سحب الدخان فيما منعت قوات الأمن التابعة للحكومة المقالة الصحفيين من الوصول إلى المكان.

إصابة فلسطينيّيْن

إلى ذلك، أصيب عنصران في أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لحركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، بجروح أثناء الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفتها.

وأصيب الرجلان بجروح طفيفة أثناء هجوم استهدف مجمع أنصار الذي يضم مقر أجهزة الأمن. كما دوى انفجار قوي الحق أضرارا بالأبنية التي كانت عرضة للقصف في ما مضى.

كما شن الطيران الحربي غارة أخرى استهدفت نفقا قرب حدود قطاع غزة مع مصر في رفح في جنوب القطاع دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وأدى القصف إلى إحداث حفرة كبيرة في المنطقة الحدودية التي تنتشر فيها مئات الإنفاق والتي تستخدم في عمليات التهريب.

إلى ذلك، بررت ناطقة عسكرية إسرائيلية هذه الاعتداءات بأنها «رد على إطلاق قذائف وصواريخ» على بعض المناطق في النقب. وأضافت أن عبوة متفجرة يبدو أنها قذيفة هاون سقطت في ارض خلاء في منطقة كيبوتز شعر هانيغيف المحاذية لقطاع غزة.

وكانت في وقت سابق قد سقطت قذيفة هاون أطلقتها مجموعة فلسطينية مسلحة من قطاع غزة، في جنوب إسرائيل من دون أن تسفر عن ضحايا.

(وكالات)