تبادلت حركتا «فتح » و«حماس» أمس التهديدات على خلفية اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية عناصر من «حماس» في الضفة الغربية ضمنهم منفذو عملية الخليل ورام الله الأسبوع الماضي.
ودعت «حماس» عناصرها في الضفة الغربية إلى «عدم تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية والتصدي لمحاولات الاعتقال»، بينما اتهمتها «فتح» بسعيها لإثارة الفتنة في الضفة.
وأكدت «حماس» أنها لن تستطيع الصمت طويلاً أمام استمرار حملة الملاحقات والاعتقالات لرموزها وقياداتها من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، مشددة انه طال صبرها كثيراً وقارب على النفاد. ودعت الحركة في بيان وزعه مكتبها الإعلامي الأجهزة الأمنية: «للاعتبار مما حصل في غزة»، وقالت إن «الأيادي التي وصلت إلى قلب المحتل قادرة على أن تصلهم».
وذكرت الحركة في بيان إن «ضباطاً إسرائيليين كباراً يحققون مع المعتقلين من أنصارها في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية. وأضافت إن «محققي الشاباك في بيتاح تكفا وعسقلان والمسكوبية يشرفون على التحقيق مع أبنائنا في سجون الخليل ورام الله ونابلس».
من جانبه، اعتبر الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم «تباهي» السلطة باعلانها اعتقال المقاومين بمثابة «خيانة وطنية في وضح النهار».
وكان برهوم يعقّب على إعلان الاجهزة الامنية اعتقال منفذي عملية الخليل ورام الله الاسبوع الماضي، مطالباً بوقف هذه الحملة وإطلاق سراح كافة المعتقلين.
إلى ذلك، اعتبر الناطق باسم حركة «فتح» احمد عساف أن تهديدات حماس باستهداف الأجهزة الأمنية تؤكد من جديد سعيها لاستكمال مخططها الانقلابي الذي بدأته في قطاع غزة.
وأعرب في بيان صحافي عن استغرابه لهذا التزامن في تهديدات حماس مع تصريحات احمدي نجاد الذي حول يوم القدس من يوم للتضامن مع القدس إلى يوم لتشجيع الانقلاب والفرقة وتكريس الانقسام.من جهته، قلل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» من تهديدات حماس واعتبرها « من باب الشعارات». واتهم محيسن «حماس بالتنسيق مع إيران في الهجوم على السلطة الفلسطينية بغرض إضعافها وتعطيل المصالحة الفلسطينية».
(وكالات)