تلقى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أمس اتصالا هاتفيا من نظيره السوري محمد العطري للمرة الأولى منذ القطيعة بين البلدين الصيف الماضي.

وأوضح بيان حكومي ان المالكي تلقى اتصالا من العطري بحث خلاله «العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها على الصعيدين السياسي والاقتصادي» وأن الجانبين أكدا «ضرورة العمل خلال المرحلة القادمة على تنمية علاقات البلدين بما يحقق المصالح العليا للشعبين».

وكان المالكي وغيره من المسؤولين العراقيين شنوا في العام 2009 حملة عنيفة ضد سوريا اثر موجة من التفجيرات الدامية بدأت الصيف الماضي. واتهم مسؤولون عراقيون سوريا بإيواء قادة بعثيين عراقيين سابقين يقفون وراء اعتداءات بغداد الدامية التي وقعت في 19 أغسطس 2009 وأسفرت عن سقوط حوالي 100 قتيل و600 جريح. لكن دمشق نفت هذه الاتهامات. وطلب المالكي رسميا من الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية في الاعتداءات. وازدادت حدة التوتر بين البلدين مع استدعاء سفيريهما أواخر الشهر ذاته. بغداد - «البيان» و(وكالات)