قال نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي إن الائتلاف الوطني قادر على المساهمة الفاعلة في إخراج البلاد من أزمتها السياسية.. في وقت تحدى ائتلاف دولة القانون الكتل النيابية تشكيل الحكومة بعيداً عنه.

وجاءت تصريحات عبدالمهدي خلال زيارته إلى الهيئة السياسية لحزب الفضيلة الإسلامي حيث بحث مع الأمين العام للحزب هاشم الهاشمي المسارات التي يمكن أن تخرج العراق من أزمته السياسية، مؤكدا أن الائتلاف الوطني «يتمتع بعلاقات وطنية راسخة مع الكتل الأخرى»، وشدد على تمسكه بمبدأ عدم إقصاء أو تهميش أية طرف، يجعله قادرا على المساهمة الفاعلة في إخراج البلاد من أزمتها السياسية.

من جانبه، قال القيادي في الائتلاف الوطني فالح الفياض إن الأمور أصبحت الآن «أكثر تعقيدا، ومن الصعب التكهن بفترة زمنية لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة».

وأضاف الفياض في تصريحات صحافية إن اختيار الائتلاف الوطني العراقي مرشحه لمنصب رئاسة الحكومة لم يأت بشيء جديد، بشأن حل أزمة تشكيل الحكومة «بل على العكس من ذلك، فانه عقّد المشهد السياسي». وأشار إلى أنه «من الصعب الآن تخمين من سيتولى رئاسة الحكومة المقبلة، كما يصعب التكهن بالفترة الزمنية التي ستستغرقها فترة الاتفاق على احد المرشحين لهذا المنصب، وتشكيل الحكومة المرتقبة».

وكان الائتلاف الوطني العراقي أعلن رسميا يوم الجمعة الماضي ترشيح عبدالمهدي لرئاسة الوزراء.

من جانبه، توقع القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان عدم حصول مرشحي التحالف الوطني: نوري المالكي وعادل عبدالمهدي، على نسبة 65 في المئة داخل التحالف الوطني للترشيح لمنصب رئيس الوزراء.

وقال عثمان في تصريحات صحافية أمس إن «التحالف الوطني إذا اعتمد على لجنة الحكماء فان حصول المالكي أو عبدالمهدي على نسبة 65 في المئة أمر صعب، إذ انه يعتمد على تغيير مواقف بعض الكتل، وبالأخص الصدريين»، لافتاً إلى أن التصويت داخل التحالف الوطني «أمر صعب»، متوقعا حسم الموضوع بالتوافق، لكنه قال إن «هذا يتطلب وقتا ليس بالقصير».

ليتركونا ويشكلوها

في المقابل، قال القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب عبدالمهدي الخفاجي إنه كانت كتلته العقبة في تشكيل الحكومة «فيمكن لباقي الأطراف أن تشكلها، وليتركوا دولة القانون جانبا».

وأضاف الخفاجي أن تأجيل اجتماع التحالف الوطني حول آلية اختيار مرشح رئاسة الوزراء إلى ما بعد العيد، جاء نتيجة عدم وجود آليات جديدة، ولان الآليات القديمة لم تعد صالحة لاختيار المرشح، موضحاً أن «الاجتماع الأخير للتحالف لم يسفر عن شيء، لأنه كان يعتمد على الآليات القديمة التي تقوم على أساس التوافق بنسبة 80 في المئة وموضوع ال65 في المئة لن يفضي إلى شيء، ونحن نطالب بآليات جديدة».

بغداد - «البيان»