قتل جندي يمني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم نفذه مسلحون مجهولون فجر الخميس في محافظة أبين الجنوبية التي شهدت في الأسابيع الماضية سلسلة من الهجمات نفذها تنظيم القاعدة واستهدفت خصوصا قوى الأمن.

وأفاد مسؤول امني يمني لوكالة «فرانس برس»، طالبا عدم الكشف عن اسمه، بأن الجندي قتل وأصيب ثلاثة في هجوم مسلح نفذه مجهولون ضد طاقم امني في مدينة مودية التابعة لمحافظة أبين، مشيراً إلى أن الأسلحة الرشاشة استخدمت في هذا الهجوم الذي وقع في ساعات الصباح الأولى بينما كان الطاقم يلاحق احد المطلوبين في المدينة بحسب المسؤول.

إلى ذلك، ذكر مسؤول محلي وسكان لوكالة «فرانس برس» أن مسلحين شنوا هجوما على دورية أمنية قرب ادارة الأمن في مدينة لودر في أبين، وهي مدينة كانت شهدت معارك طاحنة الشهر الماضي بين القوات اليمنية وتنظيم القاعدة ما أسفر عن مقتل العشرات.

وبحسب المصادر نفسها، جرى تبادل للنار بقذائف آر.بي.جي لم يسفر عن سقوط ضحايا.

وفي ظل تزايد الضربات لقوات الأمن، ردت صنعاء على بيان تنظيم القاعدة الذي أكد فيه أن أياً من عناصره لم يقتل في المواجهات مع القوات الحكومية في جنوب البلاد، بالتشديد على أنها تخوض حرباً لا هوادة فيها مع عناصر هذا التنظيم.

وقال مصدر مسؤول في تصريح وزعته وكالة الانباء الرسمية إن «ما ورد في البيان المنسوب إلى تلك العناصر مجرد هرطقات كلامية فارغة وادعاءات ببطولة مزعومة لا وجود لها على الواقع، وهي محاولة بائسة للتغطية على الهزائم القاسية التي لحقت بهذه العناصر الإرهابية الضالة، خاصة بعد الضربات الموجعة التي وجهت لها على يد أبطال قواتنا الأمنية والعسكرية في أكثر من مكان، وآخرها ما جرى في مديرية لودر حيث تلقت تلك العناصر ضربات قوية بعد أن تم محاصرتها وملاحقتها في جحورها، ولقي العديد منها مصرعه أثناء المواجهات معها».

وأشار المصدر إلى «استسلام وإلقاء القبض على العديد منهم ويجري التحقيق معهم حاليا».

وشدد على أن الأجهزة الأمنية «تخوض حربا مفتوحة لا هوادة فيها ضد هذه العناصر الإرهابية الإجرامية المنحرفة التي أساءت للدين الحنيف وشوهت صورة الإسلام والمسلمين وأضرت بمصالح الوطن والمواطنين»، بحسب تعبيره.

صنعاء - محمد الغباري