أوقعت حرائق اندلعت في غابات في شمال شرق كازاخستان على الحدود مع روسيا، ستة قتلى، في ما اجتاحت نيران حملتها الرياح ثلاثة ضواحي على الأقل بمدينة ديترويت الأميركية، مما أسفر عن تدمير عشرات المنازل.
وأشارت وزارة الأوضاع الطارئة الكازاخستانية في بيان الى سقوط خمسة قتلى في هذه الحرائق التي تشهدها منطقة بافلودار الكازاخستانية ثم أعلنت وزارة الزراعة عن سقوط ستة قتلى.
وقال مسؤول في وزارة الزراعة كما نقلت عنه وكالة «انترفاكس» كازاخستان «قتل ثلاثة من حرس الغابات وثلاثة سكان اثر حرائق غابات في منطقة بافلودار» على الحدود مع روسيا. وهذه الحرائق اندلعت على مساحة 3300 هكتار في كازاخستان بحسب الوزارة.
وتجاوزت ألسنة اللهب اول من امس الحدود وأتت على اكثر من 300 منزل في منطقة التاي الروسية المجاورة مخلفة 1000 شخص من دون مأوى في المنطقة بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الاحوال الطارئة الروسية، موضحة في الوقت نفسه انه لم يسجل سقوط ضحايا. واضاف البيان ان «مخاطر اتساع رقعة الحرائق في افغانستان الى الاراضي الروسية لا تزال قائمة».
وقالت الوزارة الروسية ان 1500 شخص وسيارات اطفاء مجهزة بصهاريج مياه وثلاث طائرات واربع مروحيات قاذفة مياه بدأت مكافحة النيران. واضافت الوزارة «حاليا وبسبب الرياح القوية (10 الى 15 متر في الثانية) اصبح عمل المروحيات اكثر صعوبة».
حرائق تذروها الرياح
وفي اميركا، قال مسؤولون إن نيران حملتها الرياح اجتاحت ثلاثة ضواحي على الأقل بمدينة ديترويت الأميركية، مما أسفر عن تدمير عشرات المنازل، ومن بينها منازل كثيرة شاغرة.
وملأت رائحة الدخان الكثيف الجو اول من امس، بعدما انتقلت حرائق، تحملها رياح تصل سرعتها إلى 80 كيلو متراً في الساعة، من منزل إلى منزل، ليل الثلاثاء الماضي. ولم ترد أية أنباء عن سقوط مصابين. وقال دان ليجانا الناطق باسم العمدة دايف بينغ، إن نحو 85 حريقا اندلعت في منازل وجراجات على مدى أربع ساعات.
وفي السياق ذاته، قال بينغ في مؤتمر صحافي في وقت لاحق اول من امس إن رجال الإطفاء تصدوا للحرائق «التي لم يكن العامل البشري سببا فيها» والتي بدأت بعد ظهر الثلاثاء.
وعندما سئل عما إذا كانت إدارة المطافئ مزودة بفريق مناسب وعلى كفاءة عالية، تجنب الإجابة عن السؤال، لكنه لفت إلى أن الحرائق لم تسفر عن مقتل أي شخص. وقال في المؤتمر الصحافي: «إنها كارثة طبيعية.. هذا ما حدث.. أنت لا تستطيع التخطيط للتعامل مع ذلك».
(وكالات)