ثارت موجة من الشك حول ما أورده توني بلير في كتابه من أنه حذر ديانا من الاستمرار في علاقتها مع المليونير المصري دودي الفايد، وذلك بعد أن تبين أن الأميرة الراحلة لم تكن على صلة بالفايد بعد، في الوقت الذي يشير بلير إلى إنه حذرها منه فيه، ويروي بلير في مذكراته أنه حذر الأميرة، عندما زارت مقاطعة تشيكوارز البريطانية في يوليو عام 1997، من علاقتها بالفايد، معتبراً إياه مشكلة.
وقد حدثت الزيارة، محل الشك، في 6 يوليو، حيث كانت الأميرة ديانا مدعوة هي وابنها وليام لتناول طعام الغداء مع بلير وزوجته، وفي مذكراته يقول بلير إن تلك كانت المرة الأخيرة التي رأى فيها الأميرة ديانا.
لكن ديانا لم تتشكل علاقتها بدودي الفايد إلا في وقت لاحق، وبالتالي فمن غير المعقول أن يكون بلير قد حذرها من تلك العلاقة غير الموجودة، اللهم إلا في تخيلاته.
كتب بلير : «شعرت أن دودي الفايد كان مشكلة، وإذا سألتني ما المشكلة بالضبط، فلن أستطيع الإجابة بصراحة، غير أنني شعرت بعدم الارتياح لهذا الرجل، وشاطرني في هذا الشعور كثيرون من أصدقائها المقربين، الذين كانوا يحبونها بصدق، حيث كان ينتابهم الإحساس نفسه الذي انتابني».
ويضيف بلير : « لم يرق ذلك لديانا، التي بدأت تغضب لذلك، غير أنها لم تكن تمانع في الحديث عن ذلك الأمر، وعما تعتزم فعله، ورغم أن الحديث في الأمر لم يكن بمجمله مريحاً، لكن الجلسات انتهت بود».
تعرفت ديانا على دودي الفايد أثناء قضائها إجازتها في سان تروبيه، وكان ذلك بين 11 و20 يوليو، أي أنها يوم أن التقت بلير في بيته لتناول الغداء، لم تكن قد تعرفت إلى دودي.