قتل خلال الشهر الفضيل في الجزائر ما يزيد على 40 جزائرياً، 18 منهم من مسلحي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومثلهم من الجيش والشرطة وسبعة مدنيين، ما يجعل رمضان هذا العام الأكثر دموية منذ ثماني سنوات حين قتل 63 شخصا خلال الشهر العام 2002.
وكانت آخر حصيلة مقتل خمسة من الحرس البلدي (شرطة محلية) يوم الاثنين في ولاية سكيكدة الساحلية (شرق) وثلاثة عسكريين في ولاية بومرداس. وكانت اكبر حصيلة سجلت خلال رمضان مقتل 10 مسلحين آخر أغسطس في اشتباك واحد دام خمس ساعات في منطقة بني يني في ولاية تيزي وزو، حين كانت المجموعة تتجه إلى احد المعاقل للمشاركة في مؤتمر لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي كان يفترض أن يعيد انتشار المجموعات وفق متطلبات جديدة.
وقبلها بيوم واحد كان الجيش قتل ثلاثة مسلحين بينهم مسؤول الهيئة العسكرية في التنظيم يدعى حركيا حذيفة ونفذت خلال شهر رمضان عملية انتحارية واحدة قرب مدينة في غلية خلفت مقتل جنديين بالإضافة إلى الانتحاري.
وكان شهر رمضان، خلال عقد التسعينات من القرن الماضي، الوقت المفضل للجماعات الإرهابية لتنفيذ عمليات استعراضية من تفجيرات ومجازر جماعية في الأرياف، وفيه أيضا اغتيل العدد الأكبر من الصحافيين والفنانين والكتاب بعد فتاوى تكفرهم. الجزائر ـ «البيان»