أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أول من أمس فرض الإغلاق التام على الضفة الغربية اعتبارا من منتصف الليل وحتى منتصف ليل بعد غدٍ السبت بمناسبة الاحتفالات برأس السنة العبرية، في وقتٍ كشف عن اعتقال منفذي العملتين الأخيرتين في الضفة ضد المستوطنين في مدينة رام الله، في ما دعت «مجموعة الأزمات الدولية» إسرائيل إلى توسيع رقعة عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أمس أن الإغلاق «يبدأ اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء وحتى منتصف ليل السبت»، مشيراً إلى أن «الأشخاص الذي هم بحاجة لعناية طبية سيسمح لهم بالدخول إلى إسرائيل مزودين بإذن دخول».
وأضاف أن «مرور المساعدات الإنسانية وأعضاء المنظمات غير الحكومية والصحافيين يجب أن يتم بالتنسيق مع الجيش» الذي أعلن من جهة أخرى ما وصفه ب«ترتيبات خاصة» لمرور الأشخاص بمناسبة عيد الفطر.
اعتقال خليتين
بالتزامن، كشف مصدر أمني فلسطيني، رفض الكشف عن هويته، في تصريحات عن اعتقال منفذي العمليتين الأخيرتين على مفرقي بني نعيم ورومونيم قرب مدينة رام الله، مشيراً إلى أنه «جرى اعتقال أفراد الخليتين ال6 نهاية الأسبوع الماضي».
وأضاف المصدر أن الأمن الفلسطيني «اعتقل أفراد الخلية ال3، اثنان أطلقا النيران والثالث قدم المساعدة، التي نفذت عملية الخليل والتي أوقعت 4 قتلى من مستوطنة بيت حاجاي». وأردف أنه «تم اعتقال الخلية التي نفذت عملية رومونيم والتي أصيب فيها مستوطنون وعددها ثلاثة من قرية سلواد بالقرب من مدينة رام الله».
ولفت المصدر إلى أن السلطة الفلسطينية «لن تُقدم على تسليم أفراد الخليتين التابعتين لحركة حماس إلى إسرائيل، حيث سيتم محاكمتهم لدى السلطة». بدوره، قال الناطق باسم أجهزة الأمن الفلسطينية اللواء عدنان الضميري إن أجهزة الأمن «تمكنت من ضبط المركبة التي استخدمت لتنفيذ عملية الخليل»، مضيفاً أن «هناك أشخاصا في التحقيق»، رافضاً الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حتى انتهاء التحقيق.
القدس المحتلة، غزة - ماهر إبراهيم، والوكالات