تبنى تنظيم القاعدة سلسلة من الهجمات التي استهدفت القوى الأمنية في جنوب وشرق اليمن مسؤوليته عن مقتل 28 عسكريا واغتيال مسؤول امني رفيع بينها هجوم على مركز عسكري في جعار (جنوب) أسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم 11 جنديا.. بالتزامن مع تقارير عن توسيع قوات العمليات الخاصة الأميركية تدريبها للجيش اليمني.
وتبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في ثلاثة بيانات منفصلة نشرتها مواقع اسلامية سلسلة الهجمات التي استهدفت القوى الامنية في جنوب وشرق اليمن وبينها هجوم على مركز عسكري في جعار اسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم 11 جنديا، واغتيال نائب مدير البحث في محافظة مأرب محمد فارع، لكنه نفى مقتل اي من عناصره في الاشتباكات التي استمرت عدة ايام مع الجيش في مدينة لودر نهاية الشهر الماضي.
وذكر التنظيم في بياناته ان ناشطيه «قاموا بسلسلة عمليات خلال الفترة الماضية على جنود الردة في ولاية ابين منها خمس عمليات في منطقة لودر وعملية في منطقة جعار والتي راح ضحيتها 12 جنديا بينهم موظف حكومي»، مضيفاً أن المواجهات التي دارت بين قوات الأمن والتنظيم في منطقة لودر أواخر أغسطس أسفرت عن مقتل حوالي خمسين جنديا ولم تسفر عن سقوط اي قتيل في صفوف التنظيم، بينما الحصيلة الرسمية تشير إلى مقتل 11 جنديا و19 عنصرا من القاعدة إضافة إلى ثلاثة مدنيين.
هجوم على مجمع حكومي
إلى ذلك، هاجم مجهولون في ساعة متقدمة من صباح أمس بقذائف آر.بي.جي المجمع الحكومي في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين لكن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات.
وقالت مصادر محلية إن عبوة ناسفة في وقت سابق بالقرب من إحدى المطاعم الشهيرة في المدينة وأصابت اثنين من جنود الأمن المركزي وأضافت أن العقيد علي حنش أصيب إصابات خطيرة بعد أن قام مجهولون بإطلاق النار عليه في المظاهرة التي شهدتها منطقة الكود في ضواحي المدينة احتجاجا على انقطاع الكهرباء.
دعم أميركي
في غضون ذلك، كشفت تقارير إخبارية واستخبارية أميركية عن توسيع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما برنامجها لمكافحة الإرهاب في الدول المترددة في استضافة وجود عسكري أميركي واضح ومنها اليمن.
وقال إن مدى وحجم التدريب العسكري في اليمن ارتفع بشكل لافت، وهو ما يعكس نية وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعامل مع التهديد الإرهابي مع مراعاة حساسية المخاوف من أن وجود بصمة أميركية أكبر في اليمن يمكن أن يساعد في زيادة التمرد.
صنعاء ـ محمد الغباري و«أ.ب»