حذّرت مصادر أمنية وعسكرية من أن مجموعة من صانعي القنابل في الجيش الجمهوري الايرلندي السابق انضمت إلى الجمهوريين المنشقين، وتلعب دوراً رئيسياً في الارتفاع الكبير بعدد الهجمات في ايرلندا الشمالية.

وشهدت الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي وقوع 49 انفجاراً في ايرلندا الشمالية، بالمقارنة مع 22 انفجاراً في العام 2009.

وقالت صحيفة «ذي اندبندنت» أمس إن التهديد الجديد يتزامن مع كشف جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم.آي 5) بأن عملياته في مجال التصدي للتهديدات الخطيرة في ايرلندا الشمالية هي أكثر من أي منطقة أخرى في المملكة المتحدة.

وأضافت أن جوناثن ديفيز المدير العم لجهاز (إم.آي 5) ابلغ لجنة الأمن والاستخبارات في البرلمان البريطاني أن الوضع في ايرلندا الشمالية «تدهور بشكل خرج عن نطاق توقعاتنا، وقمنا بتسخير مصادر كبيرة من قدرات الجهاز لإجراء تحقيقات في التهديدات الخطيرة في ايرلندا الشمالية تفوق بكثير التحقيقات الأخرى في بقية مناطق بريطانيا».

وأشارت الصحيفة إلى أن جهاز (إم.آي 5) زاد عدد عملائه في ايرلندا الشمالية بنسبة الثلث رداً على تنامي أعمال العنف، وقام بنقل مصادر كثيرة من عمليات مكافحة المتطرفين الإسلاميين إلى هناك.