كشف مصدر في حكومة إقليم كردستان العراق، عن اتخاذ وزارة النفط العراقية إجراءات لتخفيض حصص محافظات الإقليم الثلاث، السليمانية وأربيل ودهوك من المشتقات النفطية، بناءً على تعليمات من الوزير حسين الشهرستاني.

وقال المصدر إن «وزارة النفط العراقية قررت تخفيض حصص محافظات الإقليم الثلاث من المشتقات النفطية، لكن القرار لم ينفذ لحد الآن».

وينص قرار الوزارة الذي صدر في 24 أغسطس الماضي على تخفيض حصص المحافظات الكردية بنسبة 50 في المئة لمادتي زيت الغاز والنفط الأبيض، فيما لم يرد في القرار موعد للبدء بتطبيقه.

وكانت وزارة النفط العراقية، بحسب مصادر في حكومة إقليم كردستان أوقفت منذ الشهر الماضي تجهيز معامل الإسمنت في الإقليم بمادة النفط الأسود المدعوم، وهو ما دفع بإدارات المعامل للاستعانة بإنتاج المصافي العاملة في الإقليم للحصول على تلك المادة وتشغيل المصانع.

ويتوقع مراقبون أن تكون أنباء تصدير المشتقات النفطية من الإقليم إلى خارج العراق عبر إيران سبباً في قيام وزارة النفط العراقية بإصدار قرارها بتخفيض حصص المحافظات الكردية من المشتقات.

وكان وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني اتهم «أطرافا متنفذة» في الإقليم بقيادة عمليات تهريب منظمة للنفط بعِلم حكومتها، وأكد أن وزارته ستتخذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عن التهريب، مبينا أن الإقليم يحاول التعتيم على إيرادات النفط الذي يصدره إلى إيران.

فيما كشف نائب رئيس الوزراء العراقي، القيادي في قائمة التحالف الكردستاني روز نوري شاويس، أن عمليات تهريب النفط التي تتم داخل إقليم كردستان العراق يقف وراءها مواطنون، وجهات متنفذة، لم يكشف عنها، مؤكدا وجود العديد من المصافي الأهلية في الإقليم تنتج كميات كبيرة من المشتقات النفطية، وأنها تباع وفق عقود معينة لحكومة إقليم كردستان.