قتل 17 شخصا على الأقل في هجوم انتحاري جديد استهدف أمس مركزا للشرطة في شمال غرب باكستان، حيث كثفت حركة «طالبان» باكستان هجماتها التي خلفت اكثر من 3700 قتيل في ثلاث سنوات.
وقال قائد شرطة الاقليم غول والي خان ان «انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم المدخل الخلفي لمركز الشرطة» في منطقة لكي مروت في ولاية خيبر بختونخوا القريبة من المناطق القبلية حيث معقل «طالبان».
واضاف ان مركز الشرطة دمر تماما ولا يزال عدد كبير من عناصر الشرطة تحت الانقاض. واكد غلام علي مسؤول المستشفى المحاذي لمركز الشرطة المستهدف والذي طالته اضرار ايضا، حصيلة الهجوم.
ونقلت قناة «سماء» الباكستانية عن مصادر طبية قولها أن عدد قتلى التفجير ارتفع إلى 17 شخصاً فيما بلغ عدد الجرحى 39 شخصاً بعضهم في وضع حرج.
وذكرت وسائل إعلام باكستانية أن بعض الجرحى إصاباتهم خطرة، وأضافت أن سيارة محملة بالمتفجرات اصطدمت بالحائط الخلفي لمركز الشرطة فيما كان يتواجد فيه بين 40 و50 شرطياً. وطوقت الشرطة مكان الانفجار وبدأت عملية تمشيط وبحث في المنطقة.
ويعتبر الهجوم الثالث من نوعه خلال أسبوع بعدما قتل نحو 100 شخص بتفجيرات استهدفت تجمعات للشيعة في البلاد في مدينتيّ لاهور وكويتا.
إطلاق محتجزين
إلى ذلك، أفرجت إسلام آباد أمس عن الدفعة الأخيرة من الصيادين الهنود المحتجزين لديها وعددهم 141.
وذكرت وسائل إعلام باكستانية ان هذه هي الدفعة الرابعة والأخيرة من الصيادين السجناء البالغ عددهم 442 الذين حكمت المحكمة العليا الباكستانية مؤخراً بإطلاق سراحهم لانتهاء مدة أحكامهم.وأضافت أن 141 صياداً أطلق سراحهم امس لينقلوا إلى معبر واغها حيث سيسلمون للسلطات الهندية.