مددت السلطات النيوزيلندية أمس حال الطوارئ في كرايستشيرتش، ثاني اكبر مدن نيوزيلندا، بعد الزلزال العنيف الذي ضربها وتسبب باضرار جسيمة من دون تسجيل سقوط قتلى، كما انتشر الجيش في وسط المدينة بعد حظر الدخول اليه.

وبحسب السلطات، فان هزات ارتدادية قوية تم تسجيلها أمس بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات وتسبب باضرار قدرت قيمتها بملياري دولار فضلا عن اصابة شخصين على الاقل بجروح بالغة. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع المدني النيوزيلندية إنه «تم تمديد حال الطوارئ حتى منتصف ليل الاربعاء».

وصدرت ليلا اوامر بحظر التجول، بالتزامن مع حال الطوارئ السارية منذ السبت بعد بروز اولى حالات السرقة. وجرى طلب ارسال تعزيزات عسكرية لتسلم المسؤولية الامنية من الشرطة التي راقب عناصرها وسط مدينة كرايستشيرتش، حيث جرى حظر الدخول الى المنطقة جزئيا تحسبا لانهيار عدد من المباني وتجنبا لعمليات سرقة محتملة.

في هذه الاثناء، قال مسؤولو الدفاع المدني إن الرياح اقتلعت أعمدة الكهرباء في المناطق الخارجية ليلة أمس وتم إجلاء 150 شخصا من متنزه للعطلات على ضفاف النهر بعدما هددته الفيضانات، وبلغ منسوب مياه الأمطار 200 ملليمتر على مناطق الألب الجنوبية مما زاد من منسوب مياه النهر.