تشهد تجارة السلاح في السوق السوداء في إقليم كردستان العراق، لاسيما في عاصمته أربيل، ازدهارا ورواجا يقابله قلق حكومي من ارتفاع معدلات الجريمة والمواجهات المسلحة بين الشرطة والمطلوبين في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وتعتقد الشرطة ان حوادث العنف تبدو مرتفعة في بعض مناطق الإقليم بسبب توفر الأسلحة في المنازل وزيادة عدد حاملي رخص حمل السلاح، فضلا عن وجود سوق مفتوح لبيع الأسلحة.
وفي الصورة، تجار سلاح يعرضون أسلحة غير مشروعة في السوق السوداء في أربيل شمال العراق. ويقول التاجر، الذي لم يكشف اسمه، انه يجني ما بين 100 إلى 200 دولار يومياً من تجارته، ما يدفعه للتمسك بها رغم المخاطر التي قد يواجهها. (رويترز)
