أعلن القيادي في «التحالف الكردستاني» محسن السعدون أن مجلس النواب العراقي (البرلمان) سيستأنف جلساته بعد عيد الفطر وذلك تلبية لدعوة الرئيس جلال طالباني، التي وصفها بانها «ملزمة قانونيا ودستوريا».
وقال السعدون في تصريحات أمس: «سيكون هناك اجتماع لمجلس النواب بعد عيد الفطر مباشرة حسب دعوة رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي يتمتع بصلاحيات تجعل اعضاء مجلس النواب امام مسؤولية لانهاء الجلسة المفتوحة».
واضاف ان «انعقاد الجلسة وتوصل الائتلاف الوطني لمرشح له في داخل التحالف الوطني، خطوة جيدة لانهاء ازمة تشكيل الحكومة». واوضح السعدون ان «اختيار التحالف الوطني لمرشح له لرئاسة الوزراء، يعد تحقيقا لتفسير المحكمة الاتحادية حسب المادة 76 من الدستور للكتلة الاكبر التي لها حق تشكيل الحكومة».
وكان طالباني دعا اعضاء مجلس النواب الى «تحمل مسؤولياتهم الدستورية وانهاء التلكؤ في العملية البرلمانية».
وقال في نداء وجهه الى اعضاء المجلس أول من أمس: «نتابع ببالغ الارتياح والتأييد مبادرة نائبي رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي بالحضور الى مبنى البرلمان سوية مع نواب آخرين للشعب العراقي، الذي بات يتطلع بفارغ الصبر الى انهاء حالة الفراغ الدستوري وحل أزمة تشكيل الحكومة والتفات السلطات المنتخبة الى ترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد».
واضاف: «من منطلق واجبنا وحرصنا على سيادة القانون في البلاد و ضمان الالتزام بالدستور العراقي، نحض جميع أعضاء مجلس النواب العراقي الموقر على الحضور يوميا الى مجلس النواب وممارسة مسؤولياتهم الدستورية أمام الشعب و العمل على تحقيق النصاب القانوني لانعقاد المجلس وممارسة دوره الدستوري».