اعلنت السلطات في نيوزيلندا حالة الطوارئ أمس بعد ان هز زلزال قوي كريستشرش ثاني اكبر مدن نيوزيلندا ما ادى الى قطع خطوط الكهرباء وتدمير طرق وإتلاف واجهات مبان رغم أن السلطات لم تعلن عن سقوط قتلى، متحدثة في الوقت ذاته عن خسائر اقتصادية بمليار دولار.
وفرضت أمس حالة طوارئ رسمية للدفاع المدني لتنسيق عمليات الإغاثة في مدينة كريستشرش التي يقطنها 350 الف نسمة بعد سقوط واجهات مبان في الشوارع وتحطم سيارات واغلاق طرق. وبلغت قوة الزلزال 1 .7 درجات على عمق عشرة كيلومترات.
كما أعلن رئيس بلدية المدينة بوب باركر حالة الطوارئ في المدينة قائلاً: «لقد قررنا ذلك لأنه سيجعل إخلاء الأبنية وإغلاق الطرق أسهل بالنسبة لنا». وأعرب باركر عن «الشعور بالخوف الشديد حيال حجم الأضرار والذي يفوق بكثير ما يبدو للوهلة الأولى»، متحدثاً عن «معجزة» بسبب عدم سقوط قتلى.
وأشار بيان أولي لهيئة الدفاع المدني في المدينة إلى إصابة رجلين فقط بجروح بالغة فضلا عن نقل عدد من الأشخاص للمستشفيات لإصابتهم بجروح طفيفة.
وتم إغلاق مطار كرايستشيرش الدولي وهو المعبر الرئيسي إلى جنوب الجزيرة كما تم وقف تسيير القطارات حتى يتم التأكد من سلامة السكك الحديدية.
وأعلن مركز مسح الزلازل الأميركي أن الزلزال وقع على عمق 16 .1 كيلومتر على بعد نحو 30 كيلومترا شمال غرب مدينة كرايستشيرش.
وأكد مركز التحذير من موجات المد البحري «تسونامي» أنه لا يوجد خطر من حدوث موجات مد واسعة المدى إلا أن زلزالا بهذا الحجم قد يولد تسونامي محليا قد يتسبب في دمار في محيط 100 كيلومترا من مركز الزلزال، بحسب بيان صدر عن المركز.
من جهته، اوضح وزير الدفاع المدني جون كارتر للصحافيين: «اعتقد اننا شعب محظوظ للغاية لعدم وجود قتلى». واضاف ان التكلفة الاقتصادية للخسائر «كبيرة وتتجاوز مليار دولار».
وكان آخر زلزال ادى الى سقوط قتلى في نيوزيلندا حدث في العام 1968 عندما قتل زلزال بلغت قوته 1 .7 ثلاثة اشخاص في الساحل الغربي للجزيرة الجنوبية.
(وكالات)
