امضت موزمبيق ليلة هادئة بعد صدامات جديدة في العاصمة موبوتو وفي مناطق اخرى أول من أمس في اليوم الثالث للاضطرابات احتجاجا على غلاء المعيشة سقط خلالها عشرة قتلى واكثر من 400 جريح.
واكد الناطق باسم الصليب الاحمر الموزمبيقي امريكو اوبيسي ان الليلة «كانت هادئة جدا». وأفاد ان «الوضع بقي هادئا ايضا في شيمويو وسط موزامبيق على بعد 750 كيلومترا الى شمال مابوتو حيث اصيب ستة اشخاص بجروح في التظاهرات الاولى التي سجلت خارج العاصمة».
وبعد يومين من الصدامات لاحظت اقسام الطواريء في المستشفيات بعض الهدوء. ولا تزال الحواجز التي دفعت الى الارصفة والسيارات المتفحمة تشهد على صدامات الايام الاخيرة، فيما جابت الشرطة المجهزة بمعدات مكافحة الشغب شوارع المدينة.
ويبحث سائقو السيارات عبثا عن البنزين فيما بدأت السيولة تنقص في اجهزة الصراف الالي بعد الشلل الاقتصادي خلال ايام الاضطرابات الثلاثة.
وقال الناطق باسم الشرطة ارنالدو شيفو ان متظاهرين «تجمعوا في الضاحيتين الفقيرتين بنفيكا وهوليني واقاموا حواجز باطارات مشتعلة».واضاف: «عندما حاولنا توقيفهم قام متظاهرون برشق حجارة على عناصر الشرطة».
