قتل اثنان من مسلحي «الحراك الجنوبي» في اليمن وأصيب ثلاثة آخرون أمس في مواجهات مسلحة مع الجيش اليمني بمدينة الحبيلين التابعة لمحافظة لحج.
وقال مصدر يمني مطلع، رفض الكشف عن هويته، في تصريحاتٍ صحافية أمس إن مواجهات مسلحة بين الحراك الذي ينادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله وقعت فجر أمس بمدينة الحبيلين التابعة لمحافظة لحج «وأدت إلى مقتل المسلحين داوود الصهيبي وسيف عسكر فيما أصيب ثلاثة من أعضاء الحراك بجروح بليغة»، فيما لم يعرف عدد ضحايا الجيش.
وأكد المصدر ان المواجهات بين الجانبين «كانت عنيفة»، مضيفاً أنها أتت «على خلفية استحداث عناصر الامن نقطة امنية تتوسط مدينة الحبيلين وحبيل جبر». واكدت مصادر محلية ان الاشتباكات «استخدم فيها الجانبان الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ورافقها قصف مدفعي على الجبال القريبة من المدينة».
واضافت ان «تعزيزات عسكرية من القطاع العسكري المرابط شمال شرق الحبيلين وصلت الى مكان المواجهات وبدأت بقصف مدفعي لجبل فيلك الذي يتواجد فيه المسلحون». ولفتت الى ان المسلحين «هم من ابناء المنطقة»، مشيرة إلى أنهم «أبدوا امتعاضهم من التواجد الامني والعسكري في المدينة».
وذكرت مصادر محلية ان «نقطة التفتيش المستحدثة بين مدينتي الحبيلين وحبيل جبر والتي كانت وراء التوتر، اقيمت بعد تعرض قائد اللواء 121 مشاة العميد ثابت ناصر الجهوري لمحاولتي اغتيال الاسبوع الماضي في مدينة الحبيلين بردفان». وادت محاولة الاغتيال الاخيرة في 24 اغسطس الماضي الى اصابة شخصين احدهم نجله.
هجوم وجروح
وعلى الصعيد نفسه، اصيب ثلاثة جنود في كمين نصبه مسلحون لدورية امنية أول من أمس في الحبيلين. وقال مسؤول محلي ان «مسلحين ينتمون للحراك الجنوبي نصبوا كمينا لطاقم عسكري تابع لقوات الامن العام في منطقة شيلق وامطروه بوابل من النيران ما ادى الى اصابة ثلاثة جنود من الامن العام بجروح مختلفة».
وفي لحج ايضا، شن مسلحون مجهولون هجوما بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية على مقر جهاز الامن السياسي في مدينة الحوطة عاصمة المحافظة الليلة قبل الماضية. وهو ثاني هجوم خلال 24 ساعة يشنه مسلحون مجهولون ضد مقر امني.
واوضح شاهد عيان أن «اضرارا كبير لحقت في سور مبنى الامن السياسي»، مستطردا انه شاهد الاجهزة الامنية «تقوم بتطويق منطقة الحادث للبحث عن الفاعلين»، ومتحدثا عن «انتشار امني كثيف في المنطقة».
صنعاء- محمد الغباري والوكالات
