أكدت وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان أن البت في موضوع قيام الحكومة الإيرانية ببناء مواقع لمنشآت نووية بالقرب من الحدود العراقية هو من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أن الجانب الإيراني يمتنع عن الإدلاء بأي معلومات حول هذا الموضوع، بسبب حساسيته.
وقالت عثمان في تصريحات صحافية إن «البت في موضوع قيام الحكومة الإيرانية ببناء مواقع لمنشآت نووية بالقرب من الحدود مع العراق هو من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، مشيرة إلى توفر معلومات عن نية الجانب الإيراني بناء عدة مواقع نووية جديدة لكن مواقعها غير معروفة، إلا أن بعض المصادر تشير إلى أنها ستبنى بالقرب من حدودها مع العراق.
وأضافت «أن لا معلومات مؤكدة لدينا حول ذلك»، لافتة إلى أن «الجانب الإيراني يتحفظ على الإدلاء بأي معلومات حول هذا الموضوع الحساس».
وفي السياق ذاته، أعرب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عن رفضه قيام إيران ببناء مفاعل نووي قرب الحدود العراقية، واتهم طهران بتهديد بيئة العراق، واتخاذ مشروع إنشاء المفاعل ورقة ضغط على بغداد، كي تضمن إيران عدم تعرض مفاعلها إلى القصف في حال استهدافها.
وكان الرئيس الإيراني احمدي نجاد أعلن العام الماضي أن إيران ستبني عشر محطات نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم، ردا على موافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار يدين إيران لقيامها ببناء منشأة نووية ثانية في قم، فيما تحدثت تقارير صحافية عن عزم إيران بناء إحدى تلك المحطات في منطقة لا تبعد أكثر من 70 كيلومتراً من الحدود العراقية الجنوبية.