شدد منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية اللواء ايتان دانغوت على أهمية استمرار العزلة بين قطاع غزة والضفة الغربية، معلنا أن إسرائيل لن توافق على توسيع الصادرات من غزة من دون إعادة أجهزة أمن السلطة الفلسطينية إلى المعابر إلى القطاع.

ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس عن دانغوت قوله إن «ثمة أهمية للاستمرار في العزلة بين غزة ويهودا والسامرة (الضفة)، بينما يكون واضحا للجمهور الفلسطيني أن ثمة أفضليات اقتصادية ونتائج إيجابية في الحياة اليومية نتيجة لمحاربة السلطة الفلسطينية للإرهاب». وأضاف أن إسرائيل لن تسمح بتوسيع الصادرات من قطاع غزة طالما أن حماس لا توافق على إعادة اندماج السلطة الفلسطينية في المعابر بين القطاع وإسرائيل. وتابع أنه على الرغم من الضغوط التي تمارسها جهات في المجتمع الدولي على إسرائيل، فإن المطلوب هو ضلوع السلطة الفلسطينية قبل السماح بتوسيع التصدير من غزة.

واعتبر دانغوت أن «الوضع يتطلب الصبر ويجب أن يتحقق وضع سياسي مناسب لمنح تسهيلات إضافية، ونحن لا نعتزم منح الكيان الإرهابي التابع لحماس إمكانية للاستقرار الاقتصادي فيما السلطة الفلسطينية لا تكون ضالعة في هذه العملية». ورأى أن إسرائيل نجحت في إقناع العالم بصدق موقفها بشأن عدم وجود أزمة إنسانية في القطاع. وأضاف أنه «بالإمكان أن ترى أن المنظمات الأجنبية والحكومات لا تتذمر من القيود المفروضة على دخول بضائع إلى القطاع، أو أن إسرائيل تجمد تنفيذ أعمال في البنية التحتية في غزة لأنه في هذه المجالات قمنا بتنفيذ ما وعدنا به».

(يو.بي.آي)