نفى الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثيين في اليمن اتهامات السلطة اليمنية لمسلحي جماعته بالتمركز على الشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية، معتبراً الاتهامات «محاولة من السلطة لجر السعودية إلى صراع آخر مع أبناء المحافظات الشمالية».

وهزت انفجارات متتالية مقار أمنية يمنية في محافظة لحج مساء.. بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الاميركية أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرس تقديم حزمة مساعدات شاملة إلى اليمن لمساعدته في التصدي لتهديد تنظيم القاعدة.

وفي تفاصيل العلاقة بين السلطة المركزية في اليمن والمتمردين الحوثيين، نفى الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام في بيان اتهامات السلطة للجماعة بالتمركز على الشريط الحدودي مع السعودية، مشيرا إلى أنه تم تسليم الشريط الحدودي للجيش اليمني بموجب محاضر رسمية.

وقال عبدالسلام إن السلطات اليمنية «ومن وراء حديثها المتكرر عن حشد مكثف للحوثيين في الشريط الحدودي تقوم بمحاولة يائسة واستجداء من أجل جر السعودية إلى صراع آخر مع أبناء المحافظات الشمالية من أجل تصفية خصومها وتصدير الأزمات وبقائها في سدة الحكم»، بحسب تعبيره.

انفجارات واعتقالات

على الجانب الأمني، هزت انفجارات متتالية مقار أمنية يمنية في محافظة لحج مساء الخميس.

وقال مصدر يمني مطلع إن الانفجارات التي استهدفت مقار أمنية في مدينة الحوطة، عاصمة محافظة لحج، لم تحدث أي خسائر، واتهم الحراك الجنوبي بالوقوف وراء تلك التفجيرات. وأوضح ان المقار التي استهدفت هي: مبنى إدارة الأمن، وسكن أفراد الأمن العام، ومكتب مدير البحث الجنائي العام.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني القبض على اثنين من عناصر تنظيم القاعدة في مدينة لودر في إطار الحملة المستمرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في تعقب عناصر القاعدة، احدهما قيادي يدعى صلاح الدماني.

وجهان لعملة واحدة

اتهمت وزارة الداخلية اليمنية قوى الحراك الجنوبي بالتحالف مع تنظيم القاعدة لاستهداف شخصيات أمنية في المحافظات الجنوبية من البلاد. وذكر موقع وزارة الداخلية نقلا عن مصدر أمني مسؤول، القول إن «ما يسمى بالحراك في بعض مناطق المحافظات الجنوبية وتنظيم القاعدة هما وجهان لعمله إرهابية واحدة».

صنعاء - محمد الغباري والوكالات ـ واشنطن - الوكالات