كشف الجنرال الأميركي مايكل باربيرو، المسؤول عن تدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها، عن قرار عراقي بشراء ما قيمته 13 مليار دولار من الأسلحة والمعدات العسكرية الأميركية تتضمن أعداداً كبيرة من الدبابات والسفن الحربية وغيرها في مسعى لتقوية جيشه بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، فيما كشف تقرير رسمي بقاء 92 قاعدة عسكرية تحت سيطرة القوات الأميركية بعد انسحاب القوات القتالية.
ونقلت صحيفة «يو.إس.إيه توداي» عن الجنرال باربيرو قوله إن هذه الصفقات التسلحية ستساعد «العراقيين على بناء قدراتهم في المقام الأول فضلاً عن بناء علاقات ستراتيجية بين الجانبين في المستقبل». وبين ان مبيعات الأسلحة هذه المتضمنة عقود صيانة وتدريب طويلة الأمد، هي جزء من جهود الولايات المتحدة في المحافظة على العلاقة مع العراق.
طائرات مقاتلة
وأكدت «يو.إس.إيه توداي» أن نصف المبيعات البالغة قيمتها 13 مليار دولار قد جرى التوقيع النهائي عليها، بينما لا تزال البقية في طور التفاوض». واشارت الصحيفة إلى أن صفقات الاسلحة هذه ستجعل العراق من بين أكبر المستهلكين للاسلحة والمعدات العسكرية الأميركية في الوقت الذي ترغب فيه وزارة الدفاع العراقية بتحويل القوات التقليدية للبلد الى قوة عسكرية تواكب الحداثة.
ويتضمن جزء من المبيعات دبابات من نوع«أم وان» التي تعد الدبابات القتالية الاساسية للجيش الأميركي حيث يرغب العراق بشراء 140 دبابة من هذا النوع ، وطلب العراق أيضاً طائرات مقاتلة من طراز« أف 16 فالكون» من خلال برنامج قيمته 3 مليارات دولار. واذا ما وافق الكونغرس الأميركي على هذا البرنامج فان أول الطائرات المقاتلة ستصل الى البلد في ربيع العام 2013 .
92 قاعدة باقية
الى ذلك، كشفت تقارير رسمية عسكرية عن وضع القوات الأميركية اطلعت عليها الوكالة العراقية للأنباء ان 92 قاعدة بقيت تحت سيطرة القوات الأميركية من مجموع 375 قاعدة كانت تحتلها في يونيو 2009 وان 85 من تلك القواعد تحتلها القوات الأميركية بصورة مشتركة مع العراقيين.
وتلقي التقارير الضوء على مصير المعدات العسكرية الهائلة التي استخدمتها القوات الأميركية منذ بدء غزو العراق وتشير الى انه في نهاية الشهر الماضي أغسطس 2010 خفضت القوات العسكرية الأميركية العدد الإجمالي من معداتها في العراق من 4,3 مليون قطعة كانت موجودة في يناير 2009 إلى 2,1 مليون قطعة تقول انها ضرورية لدعم القوات العسكرية المتبقية .
وتشير التقارير الى ان لدى العراق الان 660 ألف عنصر من قوات الأمن العراقية يعملون على ضمان أمن العراق ورغم استغلال فترة تشكيل الحكومة بعد الانتخابات العامة.
(وكالات)
