طلبت المعارضة الموريتانية من الأمم المتحدة التدخل لتحريك الحوار مع السلطة تطبيقا لاتفاق دكار الموقع في يونيو 2009.
وقدم هذا الطلب إلى الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في غرب إفريقيا سعيد دجنيت الذي يزور نواكشوط منذ الثلاثاء. وعن هذا الأمر قال المسؤول عن تنسيق المعارضة الديمقراطية با بوكار موسى: «طلبنا من دجنيت التدخل لتطبيق الاتفاق الذي شارك في توقيعه شخصياً». وأضاف ان هذا الاتفاق «ينص على بدء حوار شامل بين مختلف الأطراف» بعد انتخابات 2009 التي حملت إلى الرئاسة رئيس المجلس العسكري الحاكم سابقا محمد ولد عبدالعزيز.
ومنذ شهور، يطالب معارضو النظام بإجراء هذا الحوار عملا بالاتفاق الموقع في العاصمة السنغالية لوضع حد للأزمة السياسية التي تلت انقلاب أغسطس 2008.
وكان الرئيس ولد عبدالعزيز استقبل صباح الأربعاء ممثل الأمين العام للامم المتحدة وتباحث معه في الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في موريتانيا. (أ.ف.ب)