سلّم قياديان في الجماعات المسلحة الجزائرية نفسيهما طواعية إلى السلطات الأمنية بعد اقتناعهما بدعوات المصالحة وإلقاء السلاح التي وجهها قياديون سابقون تائبون في تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) بعدم شرعية الجهاد في الجزائر استنادا إلى فتاوى معظم العلماء المسلمين.

وذكرت صحف جزائرية أمس أن القياديين هما: أوكاد عطية المدعو أبوجندل أمير كتيبة الفاروق التابعة لتنظيم القاعدة وبلحاج جلول المدعو أبوهلال أحد أبرز نشطاء جماعة حماة الدعوة السلفية التي تنشط في جبال ولاية تيبازة غرب الجزائر العاصمة، وهو التنظيم الذي ينشط بمعزل عن تنظيم القاعدة خاصة في غرب ووسط الجزائر.

وأضافت انهما سلّما نفسيهما طواعية إلى السلطات الأمنية قبل أيام بعد اقتناعهما بالنداءات التي أطلقها عثمان تواتي المكنى أبوالعباس وسمير سعيود المدعو مصعب منظرا تنظيم القاعدة والتائبان حديثا، وذلك عبر إذاعة القرآن الجزائرية الحكومية.

ويبدو أن النداءات التي يوجهها من حين لآخر بعض قادة العمل المسلح في الجزائر إلى القادة الآخرين الذين لا يزالون في معاقلهم في الجبال، قد حققت نتائج ملموسة بالنظر استسلام قادة آخرين في العامين الماضيين. (يو.بي.آي)