قتل مدني وأصيب شخصان بجروح في هجوم نفذه ضد مركز شرطة في مدينة جعار، في محافظة أبين الجنوبية، بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية اليمنية اعتقال شخصين يشتبه بأنهما قتلا جنديا في مأرب وعلى متهمين بمحاولة اغتيال مسؤول أمني كبير في الجنوب.
وفي التفاصيل، أفاد مصدر أمني يمني بأن جعار، القريبة من مدينة زنجبار عاصمة أبين، شهدت مساء الأربعاء هجوما بالأسلحة الرشاشة نفذه مسلحان كانا يستقلان دراجة نارية واستهدف ضابط صف في الشرطة. وأسفر الهجوم عن مقتل احد المدنيين المارة وجرح آخر فيما أصيب ضابط الصف بجروح ولاذ المسلحان بالفرار.
وذكر المصدر أن المهاجمين كانا يستقلان دراجة نارية وأطلقا النار من أسلحتهما الرشاشة باتجاه رجل الشرطة. يشار إلى أن محافظة أبين شهدت خلال الأسابيع الأخيرة تصاعدا كبيرا للمواجهات مع تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، ما أسفر عن مقتل العشرات.
وذكرت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني أن الأجهزة الأمنية ألقت في مأرب القبض على شخصين قاما الثلاثاء الماضي بإطلاق النار على أفراد الأمن المركزي المرابطين في حاجز عسكري قرب المطار بالمدينة ما أدى إلى استشهاد الجندي يحيى سلطان وإصابة آخر بطلقة نارية في رأسه.
وكشف المصدر أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض أيضا على متهمين بمحاولة اغتيال قائد اللواء 121 بالخوخة العميد ثابت الجهوري أثناء مروره على الطريق العام في مديرية ردفان (جنوب) ما أدى إلى إصابة شخصين أحدهما ابن قائد اللواء.
نفي التدخل الأجنبي
على صعيد آخر، جدد وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي الخميس نفي ما تردد عن وجود قوات دولية في بلاده لمكافحة الإرهاب. ونقلت صحيفة «26 سبتمبر» المقربة من الرئاسة اليمنية عن الوزير اليمني قوله:
«ننفي مجددا كل الأنباء التي تحدثت عن تدخل قوات دولية في اليمن لمكافحة الإرهاب»، واعتبر ما يتردد حيال ذلك «تسريبات إعلامية غير دقيقة وقد يكون لدواع انتخابية في الولايات المتحدة». وشدد القربي على وجود «تفاهم تام بين اليمن وأميركا في مختلف جوانب التنسيق والتعاون لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار».
.. وهجوم على «العفو»
في هذا السياق، هاجمت وزارة حقوق الإنسان في اليمن تقرير منظمة العفو الدولية بشأن وضع حقوق الإنسان في ظل الحرب على الإرهاب وقالت إنها تأسف أن توصف الجهود القانونية بإرهاب الدولة.
وشدد بيان وزعته الوزارة على أن تقرير منظمة العفو الدولية تضمن «معلومات منافية للواقع وأعتمد على مغالطات وأباطيل وتضليل معلوماتي لمغرضين يفتعلون الأزمات ويقلبون وقائع الأمور خدمةً لأعداء الديمقراطية واحترام مبادئ الحق والعدالة».
صنعاء - محمد الغباري والوكالات
