أعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس تشكيل المجلس الأعلى للسلام وهي لجنة مكونة من 50 شخصية من أجل فتح قنوات الاتصال مع حركة طالبان، في وقت لاتزال القوات الأميركية تتكبد خسائر جمة في أفغانستان حيث لقي جنديان أميركيان حتفهما في قتال ما يرفع حصيلة القتلى الى31 جنديا في اقل من أسبوع، فيما قالت قوات التحالف إنها قتلت قائد خلية تمرد مسؤولة عن غرس القنابل في قارعة الطريق وتهريب المقاتلين الأجانب إلى الأراضي الأفغانية.
المتوقع أن يعلن الرئيس الأفغاني تشكيل لجنة مخولة بإجراء محادثات مع حركة طالبان التي يتوقع أن ترفض الحوار لقناعتها أنها تحقق تقدما ميدانيا كبيرا في ظل مؤشرات على انسحاب أميركي مبكر من أفغانستان.
وأوضح الناطق باسم الرئيس حامد قرضاي سيماك هيراوي أنه سيتم تشكيل المجلس الأعلى للسلام من أجل فتح قنوات الاتصال مع حركة طالبان»، وأضاف أن المجلس الأعلى للسلام يتألف من50 شخصية بينهم المستشار الأمني للرئيس والمسؤول عن إعادة دمج المسلحين في المجتمع .
بالإضافة إلى قيادات جهادية سابقة وعدد من زعماء القبائل، في خطوة تعتبر استكمالا لدعوات سابقة وجهها قرضاي إلى الحركة للجلوس إلى طاولة الحوار والاعتراف بحكومته، رافضا اشتراط الحركة انسحاب قوات التحالف من أفغانستان لبدء المفاوضات.
مقتل جنديين
على الجانب العسكري الميداني، أعلن حلف «الناتو» عن مقتل أحد الجنود الاميركان شرق أفغانستان، بينما قتل آخر جنوبها وهي مناطق احتدم فيها القتال بين قوات التحالف ومتمردي طالبان لأقصى درجاته.
ولم يجر الإفصاح عن تفاصيل مقتل الجنديين امتثالا لمعايير الحلف. إلى ذلك، أفاد الحلف بأن وشاية قادت قواته إلى موقع قيادي في طالبان المسؤول عن تهريب المقاتلين الأجانب إلى أفغانستان فيما كان يستقل دراجته النارية في ولاية بكتيكا (شرق) بالقرب من الحدود الجبلية الوعرة مع باكستان، حيث يحتل المتمردون عددا من الملاذات الآمنة. وبعد قتل القيادي من خلال غارة جوية دقيقة أعلن الناتو إرسال قوات برية إلى الموقع الذي عثروا فيه على أسلحة.
(وكالات)
