لن يرى الاردنيون الساحة الهاشمية، الواقعة وسط مدينة عمان العاصمة، الصيف المقبل كما تركوها هذا الصيف.. فمشروع تأهيلها وفق المسؤولين في امانة عمان سينتهي الصيف المقبل بعد ان انجز منه 30 في المئة ويفترض أن يكتمل مع حلول صيف 2011.

وتقع الساحة الهاشمية في الجزء الشرقي من عمان في موقع متوسط بالقرب من المدرج الروماني، وتم إنشاؤها سنة 1986 على مساحة 12 دونماً لتكون ميداناً عاماً للاحتفالات الشعبية ومتنفساً للمدينة.

وتمتاز الساحة بمطاعمها ومقاهيها المصفوفة المحيطة بالساحة.

وقال المدير التنفيذي للهندسة في أمانة عمان إبراهيم هاشم ان الأمانة ستنتهي من انجاز مشروع تأهيل الساحة صيف العام المقبل، مشيرا الى ان المشروع البالغ مساحته 40 دونما سيضم مرافق اجتماعية وترفيهية تجسد معالم الستيل القديم الذي سبق وغطته الامانة.

ومن مكونات المشروع ساحة للفعاليات سيكون موقعها امام المدرج الروماني على مساحة 4000 متر مربع بهدف دمج المدرج مع المحيط، ومبان ذات تصميم خاص بمساحة 210 أمتار مربعة ستستخدم لبيع التذاكر، ومقاه، ونوافير راقصة موزعة على مجرى السيل وإنارة للساحات التي ستغطيها مختلف أنواع الأشجار والأزهار، فضلا عن اعمال إنشائية وتكميلية من شبكات تصريف مياه أمطار ومرافق صحية وشبكات للري.

كما تعتزم الأمانة إقامة قطار سككي (أرضي) يربط الساحة الهاشمية بجبل القلعة والعكس وهو عبارة عن مقطورة على شكل عربة صغيرة تستوعب 50 شخصا يتم جرها بواسطة كوابل وتخصص لنقل السياح وسيتم تنفيذه وتشغيله من خلال مطور (مقاول)، وذلك ضمن مشروع تطوير وادي عمان بحسب مدير دائرة الاشراف والمشاريع في الامانة المهندس محمد الخرابشة.

وظلت الساحة حتى الأمس القريب تغصّ بالناس من مختلف الجنسيات العربية والاجنبية، إذ أنشئت تلك الساحة لتكون ميدانا عاما للاحتفالات الشعبية ومتنفسا للمدينة في وسطها.

عمان- لقمان اسكندر