قال مدعي الأمم المتحدة دانيال بلمار الذي يحقق في مقتل رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري انه لن يتعجل في توجيه الاتهام ضد المشتبه في تورطهم في الحادث، مستبعداً صدور قرار اتهام وشيك تسبب في زيادة حدة التوتر في لبنان. فيما أشار إلى أن لقطات الفيديو التي قدمها حزب الله «لن يتم الاستخفاف بها».
وقال بلمار في مقابلة نشرت على موقع «ناو ليبانون» الالكتروني «دعوني أعلن بوضوح انه حتى مسودة القرار لم توضع بعد... سأوجه الاتهام فقط حين اطمئن إلى وجود أدلة كافية»..
فيما كانت تقارير إعلامية قالت ان بلمار يمكن ان يصدر هذا الشهر قراراً باتهام أعضاء من حزب الله فيما يتعلق بتفجير العام 2005 الذي أدى الى مقتل الحريري و22 شخصاً آخرين.
ورفض المدعي العام الدولي اتهامات بتسييس التحقيق على مدى 5 سنوات وقال: «نحن نعمل في سياق سياسي وهذا أمر مفروغ منه لكن القرار الذي سنصدره لن يكون قراراً سياسياً».
رداً على سؤال حول ما اذا كان قرار الاتهام سيصدر بحلول نهاية العام قال بيلمار انه «متفائل جداً» ويتحرك بأسرع ما يمكن. وأوضح أن لقطات الفيديو التي قدمها أمين عام حزب الله حسن نصرالله «لن يتم الاستخفاف بها».
ولم توجه المحكمة الاتهام لأحد منذ تأسيسها في مجلس الأمن الدولي في مايو 2007. وفي العام الماضي أمرت المحكمة بالإفراج عن أربعة ضباط لبنانيين كبار مؤيدين لسوريا بعد سجنهم لمدة 4 سنوات دون اتهام.
(وكالات)