أعلن القيادي البارز في القائمة العراقية صالح المطلك، أن موافقة التيار الصدري على ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة، من شأنها تغيير المعادلة السياسية بشكل كبير.. في وقت أكد نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أن الولايات المتحدة لا تدعم مرشحاً بعينه.
ونقل عن المطلك قوله ،إن أمام الائتلاف الوطني الآن فرصة بأن يعقد اتفاقاً مع العراقية والتحالف الكردستاني من اجل تشكيل الحكومة المقبلة، دون الحاجة إلى ما يعرف بالتحالف الوطني، الذي يجمعه بكتلة رئيس الوزراء نوري المالكي.
لكنه حذر من أن طهران «ليست راضية» عما يجري، وسوف تستمر بالضغط على بقاء التحالف (بين الوطني والمالكي) لكي يبقى طائفياً كما ترغب له أن يكون. وقال إن نجاح احد الائتلافين (الوطني العراقي أو دولة القانون) في الخروج من معادلة إيران وترتيب الأشياء وفق توافق داخلي، من شأنه أن ينهي هذه القاعدة، ويمكن حينها أن نبني دولة نعيش فيها دون مشكلات.
وأعرب المطلك عن اعتقاده بأن هناك تحديات تحاول عرقلة الصفقة بين العراقية والوطني، وهناك شخصيات في كلا الائتلافين (دولة القانون والوطني العراقي) تسعى إلى إبقاء الخارطة القديمة، في وقت ترفض بعض الشخصيات في نفس المكونات هذا المشروع.
حياد أميركي
من جانبه، أكد بايدن أن بلاده لا تدعم مرشحاً بعينه وإنها ترحب بما تتفق عليه القوى السياسية العراقية.. فيما أعلن نائب الرئيس العراقي المنتهية ولايته عادل عبدالمهدي، خلال لقاء مع المسؤول الأميركي، أن الائتلاف الوطني العراقي سيحسم مرشحه لرئاسة الوزراء ما يعطي زخما لمفاوضات تشكيل الحكومة.
وأوضح بيان وزعته رئاسة الجمهورية أمس أن بايدن وعبدالمهدي أكدا الالتزام بالاتفاقية المنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة وضرورة الالتزام بمواعيد انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
وأكد بايدن وفقا للبيان أن بلاده لا تدعم مرشحا بعينه لرئاسة الوزراء وإنها ترحب بما تتفق عليه القوى السياسية لقيادة حكومة شراكة وطنية قادرة على قيادة البلد بروح ديمقراطية.
في الأثناء، كشف قيادي في القائمة العراقية محمد علاوي، عن أن تفاهمات قائمته مع قائمة الائتلاف الوطني العراقي وصلت إلى مرحلة متقدمة، مؤكدا أمكانية ترجمة هذه التفاهمات إلى وقائع بعد عطلة عيد الفطر.
وقال إن «هناك بوادر بدرجة عالية من التفاهم قد تقود إلى اتفاق بيننا وبين الائتلاف الوطني»، مبينا أن العراقية تعتبر دولة القانون جزء من التركيبة السياسية، ولا ترضى بان تكون في المعارضة، لان العراقية تطالب بحكومة شراكة وطنية. وأوضح علاوي أن مركز التفاهم الأكثر جدية في الوقت الحالي هو مع الائتلاف الوطني العراقي، مشيراً إلى أن المفاوضات بعد عطلة العيد ستكون أكثر جدية.
بغداد - «البيان» والوكالات