قالت النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي في تصريحات صحافية أمس إنها طالبت لجنة تقصي الحقائق الدولية بشأن الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الحرية» بالتحقيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع إيهود باراك ورئيس هيئة الأركان غابي اشكنازي والجنود الذين شاركوا في الهجوم على الأسطول.
وقالت الزعبي، من حزب «التجمع الوطني الديمقراطي» إن «القادة السياسيين والعسكريين هم المسؤولون بشكل مباشر عن الهجوم الذي تعرض له النشطاء على متن السفينة التركية مرمرة». ودعت اللجنة الدولية الى «عدم التردد في رفع توصياتها لإحالة كل من نتانياهو وباراك واشكنازي لمحكمة العدل الدولية».
وقالت إن اللجنة «استمعت لإفادتها لمدة ساعتين وربع»، مشيرة الى أن هذه الفترة «لم تكن كافية بالنسبة لها للتأكد من حيادية ونزاهة اللجنة». وتابعت انها تعلم بوجود «ضغوط إسرائيلية تمارس على اللجنة»، معربة عن املها في ان «لا يستجيب أعضاء اللجنة لمثل هذه الضغوط لكشف حقيقة ما جرى أمام الرأي العام العالمي».
واكدت الزعبي عدم خشيتها من تعرضها لاية مضايقات أو ملاحقات جراء الإفادة التي أدلت بها للجنة عقب عودتها إلى إسرائيل. وقالت ان «التحريض الإسرائيلي ضدي مستمر من أجل سحب الشرعية مني». (يو.بي.آي)
