قررت الولايات المتحدة إخلاء السكان على ساحل الأطلسي بالولايات المتحدة، بسبب الإعصار إيرل الذي قد يؤدي إلى فيضانات وعواصف قوية. بينما ضربت العاصفة الاستوائية ليونروك تايوان التي قررت إغلاق المدارس والمكاتب الحكومية خوفا من خسائر كبيرة، فيما تتجه العاصفة نحو الصين.

وفي انتظار وصول الإعصار إيرل، قال الناطق باسم إدارة الطوارئ الاتحادية الأميركية كريغ فوغيت انه تقرر إخلاء السكان المقيمين في أغلب مناطق الساحل الشرقي الأميركي ليتأهبوا لمواجهة أمواج قوية قبل الإعصار الذي خلف وراءه بالفعل سلسلة من الخسائر المادية في منطقة شمال شرقي البحر الكاريبي.

وكانت مراكز مراقبة الأعاصير الأميركية قالت إن ايرل، في طريقه نحو سواحل ولاية نورث كارولينا على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بعدما ضرب بويرتوريكو وشمال شرق جزر الكاريبي.

وتطور ايرل بسرعة وتحول إلى إعصار من الفئة الرابعة، يوم الاثنين، مع رياح تصل سرعتها إلى 215 كيلومترا في الساعة، كما شهدت مساحة تغطيته نموا كبيرا أيضا، مع رياح تمتد 110 كيلومترات من المركز.

في غضون ذلك، أفاد بيان للمركز الوطني الأميركي للأعاصير «من المرجح أن تحدث بعض التقلبات في كثافة الإعصار، ولكن من المتوقع أن يبقى ايرل ضمن الفئة الرابعة ليوم أو يومين».

وكان الإعصار«ايرل» ضرب شمال شرق جزر الكاريبي وبويرتوريكو، ما أدى إلى تطاير أسقف عدد من المنازل، وانقطاع في خطوط الكهرباء، واقتلاع عدد كبير من الأشجار، بالإضافة إلى أنه تسبب ببعض الفيضانات.

إلى ذلك، ضربت عاصفة مدارية قوية تايوان أمس في طريقها إلى الصين وكانت محملة بأمطار غزيرة ورياح شديدة إلى مناطق ضربها إعصار مهلك قبل أكثر من عام بينما يتجه إعصار أقوى صوب شبه الجزيرة الكورية.

وذكر مكتب الأرصاد الجوية المركزي في تايوان ان العاصفة المدارية «ليونروك» وهي أول عاصفة تضرب الجزيرة هذا العام تسببت في سقوط أكثر من 300 ملليمتر من الإمطار في جنوب تايوان عندما اجتاحت المنطقة قبيل الفجر محملة بهبات ريح سرعتها 108 كيلومترات في الساعة ورياح مستمرة تصل سرعتها الى 83 كيلومترا في الساعة.

(وكالات)