قتل جنديان يمنيان وأصيب آخرون في هجوم لمسلحين مجهولين في مدينة مأرب التي ينشط فيها تنظيم القاعدة.
وقالت مصادر محلية إن تبادلا لإطلاق النار وقع ظهر أمس عند حاجز لقوات الأمن في مدخل مأرب وان المهاجمين تمكنوا من الفرار ولا يعلم على وجه التحديد ما إذا كانوا من عناصر تنظيم القاعدة، وإن كانت السلطات الأمنية ترجح تورط هذا التنظيم في الهجوم. وجاء الحادث بعد ساعات من تهديدات أطلقها تنظيم القاعدة باستمرار استهداف قوات الأمن والجيش في مختلف المناطق.
في السياق، كلف وزير الداخلية اليمني اللواء مطهر المصري وكلاء الوزارة بالنزول الميداني إلى مختلف محافظات الجمهورية لتفقد الأوضاع الأمنية «وتقييم الإجراءات والتدابير الأمنية المتخذة» في كل محافظة لمواجهة الأعمال الإرهابية والتخريبية وكذا تقييم مستوى الجاهزية الأمنية في كل محافظة.
وأوضحت الوزارة اليمنية أن هذه الخطوة في أعقاب ارتفاع الضحايا من جنود الأمن أتت بعد الهجمات المتتالية التي تشنها عناصر تنظيم القاعدة.
وذكرت أن وكلاء وزارة الداخلية سيبدأون في غضون اليومين المقبلين بـ «النزول الميداني إلى إدارات الأمن بالمحافظات للوقوف على الأوضاع الأمنية في كل محافظة وإعطاء التوجيهات اللازمة لتفعيل وتطوير الأداء الأمني وتجاوز الثغرات والنواقص في العملية الأمنية».
الى ذلك، توعد رئيس أركان حرب قوات الأمن المركزي العميد يحيى محمد عبدالله صالح بملاحقة ومطاردة من وصفها بالعناصر الإرهابية في كل مكان تتواجد فيه على الأراضي اليمنية.
وبعدما أشار صالح إلى أن العمليات الإرهابية التي نفذها تنظيم القاعدة في محافظة أبين والتي راح ضحيتها عدد من رجال الأمن «كشفت بجلاء مدى تطرف هذا التنظيم الإرهابي وبعده عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي ينهى عن قتل النفس البشرية»..
طالب الجهات المختصة بالإسراع في إصدار قانون المساجد والذي يعول عليه كثيرا في تنظيم رسالة المسجد وإعادتها إلى مكانتها التي كانت عليها، بحسب قوله.
صنعاء - محمد الغباري