ذكر مسؤولون وتقارير إعلامية أمس أن 17 على الأقل من ضحايا الفيضانات في باكستان، بينهم تسعة أطفال، لقوا حتفهم جراء الجوع والإصابة بأمراض في إقليم السند (جنوب).
وبذلت السلطات جهودا حثيثة لتوفير الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والدواء للكثير من المشردين جراء أسوأ فيضانات شهدتها البلاد على الإطلاق، والذين يزيد عددهم على 17 مليون شخص. وتساعد منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في أنشطة الإغاثة، غير أن العملية سارت بوتيرة بطيئة.
وتوجهت مياه الفيضانات التي دمرت باكستان على مدى خمسة أسابيع إلى بحر العرب أمس، بعدما ابتلعت بلدتين جديدتين تأمل السلطات أن تكونا الأخيرتين، لكن تحديات تسليم المساعدات الطارئة لنحو ثمانية ملايين شخص لا تزال قائمة.
وقال هادي بخش المسؤول الحكومي إن آخر بلدتين كانتا في طريق مياه الفيضانات غمرتا أمس في ساعة متأخرة أول من أمس، وأضاف «لقد ضربت مياه الفيضانات مدينتي خاهري جمالي وجاتي الليلة الماضية، والآن لا يوجد أية قرية أخرى أو مدينة في طريق الفيضان».
في هذه الأثناء، أعلنت الهند عن مساعدة إضافية لضحايا الفيضانات في باكستان بقيمة 20 مليون دولار.
وقال وزير الخارجية أس أم كريشنا «قررت الحكومة بعد تقييم أكثر واقعية للضرر الناجم عن هذه الكارثة الطبيعية والاحتياجات الملحة لشعب باكستان، زيادة مساعدتها لباكستان من 5 ملايين دولار، كانت أعلنت سابقاً، إلى 25 مليون دولار».