كشفت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أمس أن بريطانيا وفرنسا تدرسان خططاً غير مسبوقة ومثيرة للجدل لتقاسم حاملات الطائرات للحفاظ على القوة العسكرية في عصر قطع تكاليف الدفاع.

وكتبت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من المتوقع أن يضعا في نوفمبر المقبل الخطوط العريضة لهذه الخطط، والتي ستؤدي إلى عمل السفن الحربية البريطانية والفرنسية معاً في حماية المصالح المشتركة للبلدين.

واضافت أن هذا التوجه سيدخل حيز التنفيذ بعد وقت قصير من الاعلان عنه، وسيضمن وجود سفينة حربية واحدة من أصل ثلاثة، واحدة فرنسية واثنتان بريطانيتان، في مياه البحار للقيام بواجبات الحماية.

واشارت الصحيفة إلى أن خطط الدمج تأتي في وقت تتعرض فيه القوات المسلحة البريطانية لضغوط لخفض تكاليفها والاستمرار في حماية المصالح بلادها في اطار مراجعة استراتيجية الدفاع، كما أنها ستسهّل على بريطانيا إلغاء واحدة من حاملتي الطائرات اللتين يتم بناؤهما الآن بكلفة مقدراها 2 .5 مليارات جنيه استرليني.

وقالت إن وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس سيلتقي نظيره الفرنسي بعد غدٍ الجمعة، وكان زار باريس مرات عديدة قبل الانتخابات لاجراء محادثات.