أسفر القتال في العاصمة الصومالية عن مقتل ستة مدنيين على الأقل أمس بينما دخلت اشتباكات تدور رحاها بين متمردين إسلاميين وقوات موالية للحكومة أسبوعها الثاني. وناشدت الحكومة الصومالية التي تدعمها الأمم المتحدة تقديم مزيد من المساعدة الدولية لهزيمة متمردي حركة الشباب.
وكان المتمردون المرتبطون بتنظيم القاعدة هددوا بشن حرب جديدة «شاملة» الأسبوع الماضي، وهو التهديد الذي أعقبه اندلاع قتال لمدة ثمانية أيام على التوالي.
وقتل أكثر من 70 مدنيا وأصيب 230 آخرون على الأقل منذ يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري حسبما قال رئيس خدمة الإسعاف التطوعية علي موسى في مقديشو الذي ذكر أن ثلاث سيدات لقين حتفهن اليوم بعدما سقطت قذيفة هاون على قسم النساء في سوق باكارا المزدحم في الجزء الجنوبي من العاصمة بينما قتل ثلاثة مدنيين آخرين في أجزاء مختلفة من المدينة.
وقال إن 17 شخصا أصيبوا بجروح أيضا بعدما علقوا في تبادل كثيف لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة.
وشهدت مقديشو أمس تبادلاً لقذائف الهاون وطلقات المدفعية بينما ناشدت الحكومة الصومالية المستعدة لخوض حرب تقديم مزيد من المساعدة في حربها ضد المتمردين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في جنوب ووسط البلاد بما فيها أجزاء كبيرة من العاصمة مقديشو.
وقال الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد أمس إنه من غير الواقعي توقع قيام قوات حكومية تفتقد للتجهيز الجيد «في احتواء التحالف الشرير بين القاعدة والشباب». وأضاف أن المتمردين يهدفون إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وما حولها.