ارتفعت حصيلة الهجوم الذي نفذه تنظيم القاعدة ضد حاجز للجيش في محافظة أبين جنوب اليمن إلى 12 جنديا فيما هدد التنظيم بالمزيد من العمليات وقال إن جميع المصالح الحكومية باتت هدفا مشروعا لأعضائه.
وذكرت وزارة الداخلية اليمنية في موقعها على الانترنت أن عدد ضحايا الهجوم الذي وقع في مدخل مدينة جعار ارتفع إلى 12 جنديا بعد العثور على جثتين متفحمتين في الحاوية التي كان الجنود يتناولون طعام الإفطار بداخلها.
إلى ذلك، قالت مصادر محلية في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، ل«البيان» إن عناصر القاعدة وزعت منشورات تتوعد بالمزيد من العمليات ضد قوات الأمن والجيش وانها حذرت المدنيين من التواجد بالقرب من معسكرات ومواقع الجيش والأمن أو النقاط المنتشرة في أنحاء المحافظة.
وبحسب المصدر، فوجئ الناس مساء الأحد بتوزيع منشورات في المساجد تحديدا تؤكد صمود من أسموهم المجاهدين في وجه حكم الرئيس علي عبدالله صالح.
إلى ذلك، ذكرت وزارة الدفاع في موقعها على الانترنت ان الأجهزة الأمنية ألقت القبض على سبعة مشتبهين وبحوزتهم أسلحة وأنها أحالتهم إلى الأجهزة المختصة لإجراءات التحري ومعرفة دوافع حيازتهم تلك الأسلحة والقنبلتين ودوافع إخفائها في ماكينة السيارة.
وأكدت الوزارة على أن «العمليات الإرهابية التي تستهدف رجال أمن ودوريات ونقاط أمنية لن تفت في عضد الأجهزة الأمنية أو تثنيها عن توجيه الضربات الموجعة للعناصر الإرهابية أو ملاحقتها في كل مكان تتواجد فيه»، مشددة على أن العناصر الإرهابية «ستظل مطاردة وملاحقة على مدار الساعة وستظل عرضة لضربات الأجهزة الأمنية أينما ظهرت وأينما وجدت».
ونقل عن قيادة الداخلية القول إن «هذا النوع من العمليات الإرهابية التي جربها تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان والعراق لن ينجح في اليمن لان المواطنين الشرفاء والأجهزة الأمنية سيكونون لهم بالمرصاد».
توقيع في الدوحة
على صعيد آخر، وقعّت الحكومة اليمنية مع المتمردين الحوثيين ليل الأحد في العاصمة القطرية الدوحة ملحقا تفسيريا للاتفاق الذي ابرم الأسبوع الماضي في العاصمة القطرية وحدد جدولاً زمنياً لتنفيذ التعهدات التي التزمها الطرفان لوضع حد لنزاعهما الدامي في شمال اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء رعى «التوقيع على الملحق التفسيري لوثيقة البرنامج التنفيذي الزمني لتنفيذ النقاط ال22 الذي تم التوقيع عليه بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين.. بموجب النقاط الست».
ووقع الملحق التفسيري عن حكومة اليمن عضو مجلس الشورى ورئيس اللجنة الوطنية المكلفة الإشراف على تنفيذ وقف النار علي بن علي القيسي، وعن الحوثيين يوسف عبدالله حسين الفيشي.
وكانت الحكومة اليمنية اتفقت في الدوحة مع المتمردين الحوثيين على جدول زمني لتنفيذ التعهدات بعد خمسة أيام من مفاوضات الدوحة.
وصرح مصدر دبلوماسي يمني لوكالة «فرانس برس» ان المفاوضات تناولت «الآليات التنفيذية لاستكمال تنفيذ البنود الست (لوقف النار) وتجاوز المعوقات التي برزت في الشهور الماضية» في تطبيق اتفاق السلام الذي أنهى المعارك في شمال البلاد في فبراير.
صنعاء - محمد الغباري