جدد مؤتمر حزب العمال الجزائري الثقة في زعيمته إلويزة حنون وكلفها بالقيادة لفترة رئاسية جديدة تمتد حتى المؤتمر المقبل بعد ثلاث سنوات.
وضمن عدد كبير من المشاركين في أعمال المؤتمر مداخلاتهم ضرورة استقرار القيادة بالنظر للنجاح الذي حققه الحزب برئاسة حنون حيث رفع رصيده من الحضور على الساحة السياسية وترجمه الى ارقام ببلوغ 26 مقعدا في البرلمان في انتخابات 2007 بعدما كان اربعة فقط العام 1997.
واجتمعت اللجنة المركزية التي انتخبها الحزب لتكون سلطته الاولى بين مؤتمرين مباشرة عند رفع أشغال الجلسة العامة الأخيرة وانتخبت المكتب السياسي والأمانة العامة وتم تعيين الويزة حنون بالإجماع.
وتقدم حزب العمال وهو ذو توجه يساري في السنوات الأخيرة وحقق مكاسب كبيرة سواء في البرلمان او في انتخابات مجالس البلديات والولايات أو في النقابات العمالية والمنظمات الطلابية، لكن زعيمته خسرت الانتخابات الرئاسية مرتين أمام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وترأس إلويزة حنون وهي موظفة سابقة في مطار عنابة الدولي حزب العمال منذ 20 عاما خلفا لزعيمه السابق مصطفى بن محمد احد الوجوه البارزة في الحركة الوطنية الجزائرية إبان فترة الاحتلال الفرنسي.