أكد عضو في الائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم أن شقي الائتلاف الوطني وهما التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي في العراق لا يزالان متحفظين على تولي رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي رئاسة الحكومة الجديدة.
وتم اقتراح نائب رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي لرئاسة الحكومة، في وقت قام رئيس القائمة العراقية إياد علاوي بزيارة إلى إقليم كردستان وتباحث مع رئيس الإقليم مسعود برزاني حول أزمة الحكومة.
وأكد عضو في الائتلاف الوطني العراقي محمد البياتي أن شقي الائتلاف الوطني وهما التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي في العراق لا يزالان متحفظين على تولي رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي رئاسة الحكومة الجديدة.
وقال البياتي إن «صورة الحكومة رسمت بالشكل التالي وهي رئاسة الوزراء للتحالف الوطني والجمهورية للكردستاني أما مجلس النواب فسيكون للعراقية ونحاول إقناعهم بذلك».
وأكد قيادي في الائتلاف الوطني العراقي حبيب الطرفي «أن مرشحنا الوحيد هو د. عادل عبدالمهدي، الذي يملك كل مقومات الترشيح، وهو مقبول من قبل الجميع»، في هذه الأثناء، أشار القيادي في كتلة الأحرار المنضوية في الائتلاف الوطني العراقي بهاء الأعرجي عدم اعتراض كتلته على تولي القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي رئاسة الحكومة المقبلة.
وقال الأعرجي في تصريح صحافي إن التيار الصدري «لا يمانع بان يتولى عبدالمهدي رئاسة الحكومة المقبلة، وان ما يثار في بعض وسائل الإعلام عن وجود خطوط حمراء وتحفظ للتيار الصدري عليه هي أنباء وتسريبات لا صحة لها».
علاوي مع البرزاني
إلى ذلك، أعلن مصدر كردي أن رئيس القائمة العراقية أياد علاوي حل امس في إقليم كردستان واجتمع مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني. وقال فيصل دباغ السكرتير الصحافي للبرزاني أنه «تم خلال الاجتماع بحث مسألة تشكيل الحكومة الجديدة وكيفية تجاوز العقبات التي تعترض سبيل تشكيلها».
في هذه الأثناء، فندت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي على لسان الناطق باسمها حيدر الملا في بغداد وجود خلافات بين قادتها بشأن الأمور المتصلة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي طال انتظارها.
وقال الملا إن «الحديث عن وجود خلافات بين قادة القائمة العراقية خلال الأيام الماضية عار عن الصحة وان القائمة لا تزال متمسكة بترشيح اياد علاوي لمنصب رئيس الوزراء».
