قتل طفلان عراقيان شقيقان بانفجار قنبلة يدوية كانا يعبثان بها في جنوب غرب مدينة كركوك (شمال). وقال مصدر أمني محلي أمس إن «طفلين شقيقين هما ياسر وسلام أنور دحام قتلا بانفجار قنبلة يدوية أثناء عبثهما بها في الحي العسكري التابع لناحية الرياض بقضاء الحويجة ( 55 كيلومتراً جنوب غرب كركوك)».

ولم يشر المصدر إلى كيفية حصول الطفلين على القنبلة مكتفيا بالقول ان «الأجهزة الأمنية قامت بنقل جثتي الطفلين إلى دائرة الطب العدلي وفتحت تحقيقا في ملابسات الحادث.

وأضاف المصدر ان خبراء المتفجرات عثروا على قنبلة ثانية في المكان ذاته تم إبطال مفعولها.

إلى ذلك، أصيب احد المواطنين بإطلاق نار في ساعة متأخرة من ليلة أمس في سوق شعبي وسط كركوك.

وأشار مدير غرفة العمليات المشتركة في كركوك العقيد يادكار شكور إلى ان مجموعة مسلحة اطلقت النار على المدعو اسماعيل عبدالقادر في سوق تبة ملا عبدالله الشعبي وسط مدينة كركوك واصابته بعدة اطلاقات نارية .

نصب كاميرات للمراقبة الامنية في الكوت

قرر مجلس محافظة واسط نصب كاميرات للمراقبة الامنية في مدخل مدينة الكوت على خلفية التفجير الذي استهدف مركز شرطة بلدة الكوت يوم الاربعاء الماضي .

وقالت رئيسة اللجنة الاعلامية في المجلس سندس الذهبي للوكالة الوطنية العراقية للانباء ان مجلس المحافظة قرر بعد الاستماع الى تقارير التقييم من قبل اعضاء اللجنة السباعية الخاصة بأداء الاجهزة الامنية واسباب الخرق الامني الذي تعرضت له مدينة الكوت .

اتخاذ عدة توصيات لتعزيز الحالة الامنية في المحافظة. واضافت ان «من بين التوصيات التي اتخذت نصب كاميرات للمراقبة الامنية في مدخل مدينة الكوت وربطها بغرفة العمليات الرئيسة لمتابعة اي حالة يشتبه بها واتخاذ الاجراءات اللازمة».

واوضحت الذهبي ان «المجلس قرر ايضا امهال بعض الضباط المتلكئين بعملهم مدة شهرين لتحسين ادائهم الوظيفي وبعكسه يتم نقلهم الى اماكن اخرى ، واخضاع سيارات الضباط الى التفتيش كبقية المواطنين عند مداخل مدن المحافظة وتفعيل العمل الاستخباراتي من خلال اقامة دورات تخصصية لعناصر الشرطة .

اضافة الى خفض عدد ساعات تأدية منتسبي الشرطة الواجبات الامنية لضمان عدم ارهاقهم وتركيزهم في متابعة الوضع الامني».

يذكر ان تفجيرا انتحاريا استهدف الاربعاء الماضي مركز شرطة بلدة الكوت واوقع عشرات القتلى والجرحى.

4000 مفخخة انفجرت في العراق منذ 2003

كشف مصدر رسمي عراقي ان عدد السيارات المفخخة التي انفجرت في العراق منذ العام 2003 وحتى الآن، بلغ 4000 سيارة في مختلف المحافظات.

ونقلت صحيفة «العالم» البغدادية عن المصدر قوله ان «الاحصائيات الرسمية سجلت انفجار أربعة آلاف سيارة مفخخة في العراق منذ انطلاق موجة العنف في اعقاب الغزو الاميركي»، موضحا ان هذه الاحصائيات «شمل السيارات التي انفجرت في جميع مناطق البلاد، بما فيها اقليم كردستان».

وكان القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء نوري المالكي، حذر من موجة عنف جديدة قد تجتاح محافظات البلاد كافة، بهدف «شاعة الفوضى وروح الفتنة الطائفية»، على حد تعبير بيان رسمي.

واضاف ان «المخططات الأرهابية تسعى ايضا لإستغلال الأزمات بهدف نشر الرعب في انحاء متفرقة في البلاد»، مشيرا الى ان نطاق العمليات الانتحارية يتسع للغاية، حتى ان محللين ذهبوا الى تأكيد ان تنظيم القاعدة نجح، في ظل تردي اوضاع الخدمات وشيوع البطالة ونقص الخدمات، في تجنيد عناصر جديدة ضمن صفوفه.

شرطة ميسان تلقي القبض على 41 مطلوبا

ألقت دوريات شرطة البلدة في مدينة العمارة القبض على 41 مطلوبا بقضايا جنائية متفرقة في عدد من مناطق المحافظة. وذكر مصدر إعلامي في شرطة ميسان في بيان تلقت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء ان معلومات استخباراتية «وردت بشأن وجود ونشاط هؤلاء المطلوبين الذين تم القبض عليهم وأحيلوا الى القضاء».

واضاف ان دوريات مديرية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في ميسان القت القبض على 9 متهمين مطلوبين للقضاء وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وأحيلوا الى القضاء.من جهتها، ألقت قوة من شرطة الاقضية والنواحي في كركوك امس القبض على احد المطلوبين للقضاء العراقي بتهمة الارهاب.

وذكر مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر «ان المدعو شهاب احمد صالح وهو من سكنه قرية المرة التابعة لقضاء داقوق جنوب كركوك القي القبض عليه في احدى السيطرات بقضاء الحويجة جنوب غرب كركوك. واشار الى ان شهاب احمد صالح عليه عدة قضايا بتهم الارهاب.