أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أنه يفكر في الاستقالة وسط نقاش محتدم بشأن قيام حكومته بطرد الغجر، وهي سياسة أثارت انتقادات من جانب الفاتيكان والأمم المتحدة.
وقال كوشنير، المدافع عن حقوق الإنسان لفترة طويلة قبل أن يتحول الى شخصية سياسية، إنه «غير سعيد بشأن ما حدث»، واعترف بأن سمعة فرنسا تأثرت.
ولكنه قال إن فرنسا «ليس عندها ما تخجل منه»، حيث إنها من كبرى الدول التي تستقبل طالبي اللجوء السياسي. وأضاف إنه تحدث إلى الرئيس نيكولا ساركوزي بشأن مخاوفه وقرر أنه «لو غادرنا سنمضي إلى الصحراء».
