اندلعت مواجهات عنيفة فجر امس بين عشرات الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي التي داهمت بلدة سلوان في القدس الشرقية ونفذت عمليات اعتقال، فيما خيرت بلدية الاحتلال في القدس عائلة في حي القرمي داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة بهدم منزلها بيدها أو تقوم البلدية بهدمه فيما تدفع العائلة تكاليف الهدم..

تزامنا مع أخطار سلطات الاحتلال، عددا من العائلات بترحيلها وهدم منازلها جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال مصدر فلسطيني إن قوات كبيرة من الجيش والشرطة والمخابرات الإسرائيلية اقتحمت بلدة سلوان ونفذت عمليات اعتقال طالت ستة فلسطينيين بينهم سيدة. وأضاف أن من بين المعتقلين الناشطة الحقوقية سعاد أبو رموز وشقيقها جواد ،ومؤذن وحارس مسجد عين سلوان ادم سمرين (68 عاماً) و فادي صيام وشقيقه نور.

وذكر المصدر أن مواجهات وقعت بين أهالي البلدة والقوة الإسرائيلية التي داهمت عدة منازل في البلدة ، لافتاً إلى أن الأهالي رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الفارغة فيما أطلق الجنود الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع دون التبليغ عن إصابات.

في الاثناء، خيرت بلدية الاحتلال في القدس عائلة المواطن الفلسطيني نصري أبو رجب 60 عاما في حي القرمي داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة بهدم منزلها بيدها أو تقوم البلدية بهدمه فيما تدفع العائلة تكاليف الهدم.

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية ان العائلة تلقت إخطاراً بعملية الهدم قبل سنوات حينما حاولت إزالة صفائح الزينكو عن المنزل الصغير الذي لا تتعدى مساحته الثلاثين مترا وهو عبارة عن بناء مرافق صحية تابعة للمنزل الذي يقيم فيه منذ أكثر من ثلاثة عقود لاستبدالها بالحجر بسبب أن المنزل كان آيلاً للسقوط بفعل عوامل الطبيعة وبنائه القديم.

وترافق الإخطار بالهدم بمخالفة مالية قدرها «24 ألف شيقل» وتم تقسيط المبلغ ودفعه بالكامل إلا أن العائلة استلمت مرة أخرى غرامة إضافية بعد الانتهاء من الدفعات الأولى، وقدرها «12 ألف شاقل» تقوم العائلة الآن بدفعها على أقساطٍ متساوية حتى نهاية العام الجاري.

وفي نابلس أخطرت سلطات الاحتلال امس عددا من العائلات البدوية بترحيلها وهدم منازلها جنوب المدينة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، إن سلطات الاحتلال هددت بهدم ستة مساكن وترحيل المواطنين عن منطقة عين الرشاش قرب قرية دوما خلال يومين.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تفريغ المنطقة من سكانها، خاصة أنه يسكن هناك نحو 230 فردا، وأن الاحتلال يسعى إلى هدم كل التجمعات البدوية في المنطقة.

غزة - ماهر ابراهيم والوكالات