أعلنت السلطات الباكستانية أمس أن سيول المياه بدأت في الانحسار في وادي السند وانحرفت عن مدينة ثاتا الكبيرة التي اخليت من سكانها، ما شجع العديد من السكان على العودة إلى منازلهم.

وقال هادي بخش كالهورو المسؤول الكبير في الادارة المحلية لاقليم ثاتا، وهي المنطقة الاشد تضررا في ولاية السند الجنوبية، إن «المياه آخذة في التدفق باتجاه البحر وهي في انحسار وبدأ العديد من السكان في العودة الى منازلهم».

وأضاف أنه «تم سد نصف الثغرة ولحسن الحظ بدأت السيول تغير اتجاهها وتبتعد عن المدينة وأحيائها المزدحمة»، معتبرا ان الخطر زال تقريبا عن ثاتا.

وفي السياق، أكد رئيس إدارة الأرصاد الوطنية في إسلام آباد قمر الزمان شودري ان مستوى مياه السد الرئيسي في المنطقة في كوتري قرب مدينة حيدر اباد الكبيرة انخفض، لكنه اضاف ان الخطر ما يزال قائما «خصوصا في الاماكن التي لم تصمد فيها السدود».

ومنذ ايام خلت مدينة ثاتا من سكانها ال300 الف بعدما غمرت مياه الفيضانات القرى المحيطة بها. ويجهد عسكريون وعمال منذ اربعة ايام في محاولة لسد ثغرة كبيرة في السد الرئيسي الذي يحمي المدينة.

في موازاة ذلك، غادرت قاعدة الملك فيصل الجوية بتبوك بشمال السعودية فجر أمس أولى الطائرات الثماني التي تقل أعضاء الكادر الطبي والتمريضي والمعدات والأجهزة الطبية للمستشفى الميداني المحمول «الثاني» متوجهة إلى إسلام آباد.

وقال مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء الطبيب كتاب بن عيد العتيبي إن وزارة الدفاع «قامت بتجهيز المستشفى الميداني الثاني بسعة مائة سرير ويحتوي على المعدات والأجهزة الطبية وكادر طبي».

فيضانات تايلاند

وفي تايلاند، أعلنت السلطات أمس أن الأمطار المتواصلة في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية للبلاد تسببت بفيضانات في 13 مقاطعة ملحقة الضرر بـ 882 .28 عائلة ومخلفة قتيلاً و461 مشرداً.

ونقلت صحيفة «باكوك بوست» التايلاندية عن إدارة منع الكوارث والتخفيف من آثارها أن الأمطار المتواصلة تسببت بفيضانات في 13 إقليم بشمال وشمال شرق البلاد.

أما في منطقة الكاريبي، فبدأ سكان جزر انتيغوا وباربودا بالتحضير لمواجهة عواصف عاتية وامطار غزيرة ينذر بها مرور اعصار «ايرل»، في حين بدات كتل هوائية معتدلة بالتشكل.

وقام السكان أول من أمس باقامة متاريس في محيط منازلهم ومحالهم التجارية، وسط توقع مصالح الارصاد الجوية ببلوغ مستوى المتساقطات 13 سنتيمترا.

(وكالات)