أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس أنها ستنجز خلال العام 2011 «سياج بغداد» الأمني الذي سيتضمن بناء أكثر من سياج حول العاصمة ونصب كاميرات وأبراج مراقبة، مؤكدة أن السياج الذي يحيط بغداد سيكون ضمن الحدود الإدارية للعاصمة.

وقال الناطق باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في تصريح صحافي أمس إن «العمل في بناء سياج بغداد الأمني وليس السور الأمني سينتهي العام 2011 بعد تخصيص المبالغ اللازمة للمشروع وإنجاز عدة مراحل منه».

مبينا أن «سياج بغداد الأمني سيتضمن نصب كاميرات وأبراج لمراقبة فضلا عن الاستفادة من الموانع الطبيعية حول العاصمة، فضلا عن نصب أجهزة اتصالات وبناء جدران بي أر سي حول العديد من المناطق». وأكد عطا أن «عمليات بغداد قطعت أشواطا مهمة من إنجاز السياج خلال الفترة الماضية».

ونقلت شبكة «السومرية» عن الناطق باسم عمليات بغداد تأكيده أن «السياج الأمني للعاصمة «سيكون ضمن الحدود الإدارية لمدينة بغداد»، مشيرا الى أن «هناك لجنة يشرف عليها وزير الأمن الوطني شيروان الوائلي وعدد من ممثلي الوزارات بالإضافة إلى قيادة عمليات بغداد للإشراف على بناء السياج الأمني للعاصمة بغداد».

يشار إلى أن عطا كان ذكر في حديث سابق أن محافظة بغداد بدأت بإنشاء «سور بغداد» الأمني الذي سيحيط بالعاصمة ويفصلها عن المحافظات المجاورة، مبينا أن «السور سيتكون من سياج خرساني وخنادق في المناطق الزراعية، فيما ستكون المداخل الرئيسية للعاصمة عبر ثماني نقاط تفتيش نموذجية وأجهزة مراقبة وتصوير بري وجوي على».

ولفت حينها إلى أنه «سيحتوي على منظومة اتصال حديثة في كل نقطة من نقاط التفتيش». ويدار الملف الأمني في العاصمة العراقية من قبل قيادة عمليات بغداد التي يرأسها حاليا الفريق احمد هاشم عودة ويشرف عليها بشكل مباشر مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة فاروق الأعرجي.

حالة التأهب

في هذه الأثناء، أعلن عطا أن الأوامر صدرت إلى القوات العسكرية والأجهزة الأمنية لرفع درجة التأهب وإعادة نشر القطع العسكرية. وقال إن القيادة أجرت دراسة مستفيضة وتحليلاً أمنياً لجميع الأعمال الارهابية خلال الفترة الماضية واتخذت في ضوء ذلك سلسلة من الاجراءات «تمثلت برفع درجة التأهب بين القوات العسكرية والأجهزة الأمنية كافة وإعادة نشر بعض القطع في مناطق محددة من البلاد».

بغدا د - «البيان»