لقي 10 مسلحين متشددين حتفهم أمس في اشتباكات مع الجيش الجزائري خلال عملية واسعة تقوم بها الوحدات القتالية في مرتفعات بني يني في ولاية تيزي وزو ردا على مقتل جنديين بعد تعرضهما لهجوم في منطقة تابودوشت.

وأتت الاشتباكات بين قوات الجيش الجزائري والمسلحين المتشددين أمس خلال عملية تمشيط واسعة في غابة برقموش في ولاية تيزي وزو حيث استخدمت القوات الحكومية المروحيات والمدفعية الثقيلة وقامت بقصف مخابئ المسلحين لعدة ساعات، ما اضطرهم للخروج منها حيث أسفر ذلك عن مقتل 10 منهم. وشهدت المنطقة تعزيزات أمنية مكثفة تذكر بالعملية التي وقعت قبل عامين وأسفرت عن القضاء على عدة إرهابيين.

وجاءت هذه العملية التي بعد تلقي قوات الأمن التابعة للجيش، معلومات تفيد بتحرك مجموعة مسلحة في أعالي هذه المنطقة بشكل مكثف خلال الأيام الماضية. وبحسب مصادر محلية، فإن الوحدات القتالية التابعة للجيش لا تزال تواصل عملية التمشيط لملاحقة ما تبقى من أفراد المجموعة المسلحة التي تجمعت بهدف تنفيذ سلسلة من الهجمات في مناطق متفرقة من ولايتي تيزي وزو وبومرداس.

وكان قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح طالب في سلسلة اللقاءات التي يعقدها مع إطارات الجيش وقادة النواحي العسكرية بضرورة مضاعفة الجهد وضرورة إثبات كفاءة عالية في مواجهة التهديدات الإرهابيين، مشيرا إلى ضرورة تقديم نتائج ملموسة عن الجهد المبذول في الميدان.

(وكالات)