تظاهر عسكريون يمنيون في صنعاء للمطالبة بصرف تعويضات عن مشاركتهم في حرب صعدة بين الجيش والحوثيين، في وقتٍ جددت الحكومة اليمنية رفضها لأي تدخل عسكري أجنبي، مع ارتفاع قتلى اشتباكات أبين أول من أمس بوفاة جندي.
وتظاهر عسكريون يمنيون في العاصمة صنعاء أمس للمطالبة بصرف تعويضات عن مشاركتهم في حرب صعدة بين الجيش والحوثيين التي وضعت أوزارها قبل شهور. وذكر موقع «براقش نت» المستقل: «تدخلت الشرطة العسكرية لتفريق جموع من المتظاهرين العسكريين أمام الفرقة الأولى المدرعة في صنعاء للمطالبة بصرف مستحقاتهم».
وأضاف: «أطلقت الشرطة العسكرية الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين». ونسب الموقع إلي شهود عيان تأكيدهم ان المتظاهرين «هم من العسكريين الذين شاركوا في حرب صعدة و قاموا بقطع الطريق المؤدي إلى حي الحصبة وغرب العاصمة».
ونقل عن احد المتظاهرين قوله انهم يطالبون بالتعويضات التي صرفت للجرحى في حرب صعدة والبالغة 100 ألف ريال لكل جريح أي نحو 500 دولار أميركي. وأفاد شهود عيان بسقوط العديد من الجرحى أثناء تفريق المظاهرة تم نقلهم إلى المستشفيات.
رفض التدخل
إلى ذلك، قال مصدر مسؤول لموقع وزارة الدفاع اليمنية ان اليمن «لا يقبل اي تواجد عسكري اجنبي على اراضيه»، مشيرا إلى أن البلاد «تمتلك مؤسسات امنية وعسكرية قوية وقادرة على القيام بدورها في مكافحة الإرهاب وتحقق نجاحات في هذا المجال». ونفى المصدر اليمني تقارير اشارت الى وجود قوات غربية على الاراضي اليمنية او مشاركتها في العمليات القتالية.
وقال: «نستغرب نشر مثل هذه المزاعم والافتراءات المختلقة التي لا اساس لها من الصحة في بعض وسائل الاعلام وبخاصة في الآونة الأخيرة تارة عن وجود جنود بريطانيين واخرى عن وصول قوات اميركية لمكافحة الارهاب».
واكد المصدر ان «تعاون اليمن مع المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب سواء مع الولايات المتحدة او غيرها يقتصر على تبادل المعلومات والتي تسهل تعقب العناصر الارهابية وتقديمها للعدالة».
من جهة اخرى، ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الذي تعرض له مركز عسكري في مدينة جعار بمحافظة ابين الجنوبية الى تسعة جنود ومدني مع الاعلان عن مقتل جندي اضافي متأثرا بجروحه.
صنعاء- محمد الغباري والوكالات
