صرح علي كريموف الناطق باسم الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف أمس أن اثني عشر مسلحا مشتبها بهم وضابطي أمن وخمسة مدنيين قتلوا عندما دخل المتمردون تسنتوري، مسقط رأس الرئيس قاديروف، في ساعة مبكرة من صباح أمس.
وأفاد كريموف أن تبادلا لإطلاق نار اندلع بين أفراد الحماية الشخصية للرئيس الشيشاني ومسلحين انفصاليين. وأعلن كريموف أن قاديروف كان متواجدا في القرية وقت الاشتباك وأظهرته لقطات تلفزيونية فيما بعد بينما يتفقد جثث المسلحين.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية الداغستانية عن مقتل أربعة مسلحين باشتباكات بين قوات الامن ومسلحين في الجمهورية المجاورة للشيشان. يشار إلى ان جمهوريات شمال القوقاز وبخاصة الشيشان وداغستان تشهد منذ فترة تصعيداً في أعمال العنف التي تستهدف عناصر الشرطة وسياسيين.
ميليباند: الأميركيون عذبوا متهمين بعد هجمات سبتمبر
اكد وزير خارجية بريطانيا السابق ديفيد ميليباند أن الولايات المتحدة قامت بتعذيب مشتبهين ارهابيين في اعقاب هجمات سبتمبر العام 2001، واعترف بأن بلاده كانت بطيئة في الرد. وقال ميليباند في مقابلة مع صحيفة «إندبندانت أون صندي» الصادرة أمس:
«الحقيقة هي أن الأميركيين فعلوا أشياء سيئة العام 2002 دون أن يخبروا أحداً بها، وتحركت الحكومة البريطانية بعد انكشاف الأمر لاحقاً ولكن ببطء وكان من المفترض أن تتحرك بصورة أسرع».
ونفى ميليباند، أقوى المرشحين لتولي منصب زعيم «حزب العمال» المعارض، أن تكون أجهزة الأمن البريطانية «تورطت في تعذيب مشتبهين» أو أن تكون حكومته «تجاهلت ادعاءات خطيرة بوقوع حالات تعذيب»، مشيراً إلى أن الأمر «انتهى بتحقيقات فتحتها الشرطة بهذا الشأن».
كما نفى أن يكون أمر بحجب معلومات عن التعذيب لحماية سمعة رئيس الوزراء الأسبق طوني بلير ووزير الخارجية الأسبق جاك سترو.
قوات الأمن التركية تعثر على 65 كيلوغراماً متفجرات
اكتشفت قوات الامن التركية أمس في جنوب شرقي تركيا 65 كيلوغراما من المتفجرات كانت مخبأة في سيارة كان سيستخدمها متمردون تابعون لحزب العمال الكردستاني لتنفيذ هجمات غرب البلاد. ووضعت المتفجرات في خزان وقود السيارة التي تم رصدها في مدخل ديار بكر كبرى مدن جنوب شرق الاناضول ذي الغالبية الكردية.
وتم توقيف ثلاثة مشتبه بهم هم اعضاء مفترضون في الحزب. واضافت مصادر أمنية انه كان من المقرر ارسال المتفجرات الى المدن الكبرى في غرب البلاد لارتكاب هجمات مدوية فيها.
واعلن عن اكتشاف هذه المتفجرات في الوقت الذي اعلن فيه الحزب بشكل احادي هدنة في المعارك خلال شهر رمضان الذي كما سبق ان فعل في الماضي. ودعي الاتراك الى المشاركة في استفتاء ينظم في 12 سبتمبر المقبل بشأن تعديل الدستور بهدف اضفاء مزيد من الديمقراطية على المؤسسات التركية.
(وكالات)