قتل سبعة جنود اميركيين وافغاني مرشح للانتخابات البرلمانية في سلسلة هجمات وقعت في ال48 ساعة الماضية في المناطق الاكثر اضطرابا في افغانستان.
وافادت القوة التابعة لحلف شمال الاطلسي للمساعدة على احلال الاستقرار في افغانستان «ايساف» في بيان أمس ان ثلاثة جنود اميركيين قتلوا في معركتين منفصلتين شرق البلاد أول من أمس.
وقتل ايضا جنديان في هجوم في انفجار لغم في الجنوب، بينما قتل جنديان آخران من «ايساف» أمس في هجمات في الجنوب أيضا. واكد ناطق باسم القوة لوكالة «فرانس برس» ان العسكريين القتلى السبعة «اميركيون».
وبذلك يرتفع الى 472 عدد الجنود الاجانب الذي سقطوا في عمليات عسكرية في افغانستان منذ بداية العام الجاري مقابل 521 سقطوا طيلة العام الماضي. وفي هجوم اخر أول من أمس أعلن عنه أمس قتل السياسي المحلي عبد المنان الذي كان مرشحا للانتخابات البرلمانية التي ستجرى في البلاد في 18 سبتمبر المقبل في ولاية هراة غرب البلاد.
وأوضح بيان «إيساف» على صعيد متصل أن ثمانية مدنيين افغان قتلوا في موجة هجمات وقعت أول من أمس بينها هجوم انتحاري نسبت مسؤوليته الى متمردي حركة «طالبان».
وأصيب 15 مدنيا ايضا في ستة حوادث اخرى وقع معظمها في جنوب وشرق أفغانستان، في حين أشارت القوات الدولية إلى أنها، وبالتعاون مع القوات الافغانية، اشتبكت مع متمردين في ولاية باكتيا الليلة قبل الماضية ما ادى الى مقتل 15 متمردا.
وتوجه أصابع الاتهام إلى حركة «طالبان» التي يحملها مسؤولون افغان مسؤولية مقتل مرشحين اخرين للانتخابات البرلمانية منذ اطلاق الحملة الانتخابية في مطلع يوليو الماضي. (وكالات)
