قتل شخص واحد وأُجلي حوالي 14 ألف شخص في جزيرة سومطرة الاندونيسية بعد ثوران بركان سينابونغ للمرة الأولى منذ حوالي 400 عام، في وقتٍ ضرب زلزال متوسط الشدة إقليماً في الصين وأصاب 12 بجروح، فيما شهدت مياه الفيضانات في باكستان انحساراً محدوداً.
ونقلت وكالة الأنباء الاندونيسية «انتارا» عن المسؤول الرئاسي لملف الكوارث الطبيعية أندي أريف قوله في تصريحات أمس إنه أبلغ عن وفاة شخص واحد يبلغ من العمر 54 عاماً في قرية سينتا راكيات نتيجة إصابة بمشاكل في التنفس فيما كان ينقل إلى مكان أكثر أمناً.
وذكر مكتب الصليب الأحمر في شمال سومطرة انه تم إجلاء حوالي 14 ألف شخص يقيمون قرب بركان «سينابونغ» الذي ثار للمرة الأولى من العام 1600.
وأوضح المسؤول في لجنة مواجهة الكوارث محمد إرسال أنه أخليت جميع المناطق المحيطة بجبل سينابونغ. وكان مركز الانذار من كوارث البراكين في اندونيسيا أعلن أن «سينابونغ» ثار عند منتصف الليلة قبل الماضية وهو يقذف دخاناً ورماداً على ارتفاع 5, 1 كيلومتر
. ويقع البركان على بعد حوالي 1300 كيلومتر شمال غربي العاصمة جاكرتا. وفي الصين، ضرب زلزال متوسط بقوة 8, 4 درجات على مقياس «ريختر» منطقة ليانغشان في مقاطعة سيتشوان جنوب غربي الصين ما أدى إلى إصابة 12 شخصاً بجروح وتضرر أكثر من 300 منزل.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن الهزة أدت إلى إصابة 11 شخصاً بجروح وتضرر بين 300 و400 منزل. واصيب رجل آخر بجروح طفيفة في مقاطعة نينغنان.
وفي باكستان، بدأت مياه الفيضانات تنحسر تاركة عددا لا يحصى من الناجين المعرضين لخطر الموت جوعا أو من المرض. وبالرغم من انخفاض منسوب المياه بوجه عام الا أن مسؤولين قالوا انهم ما زالوا يكافحون لانقاذ دلتا تهاتا الواقعة على بعد 70 كيلومترا شرق كراتشي في اقليم السند الجنوبي. وفاضت المياه على ضفاف نهر «اندوس» قرب تهاتا وارتفع منسوب المياه أيضا في أحد روافد النهر.
وقال مفوض شؤون الاغاثة في اقليم السند رياض أحمد سومرو: «ستغرق تهاتا اذا لم تتدفق هذه المياه صوب البحر. الوضع في غاية الخطورة، حيث نحاول سد الفتحات وتقوية السدود لانقاذ تهاتا». وتابع أن نحو 95 في المئة من سكان الدلتا ومجموعهم 300 ألف فروا. (وكالات)
