تسببت مياه الفيضانات التي تضرب باكستان أمس، في كسر جديد للحواجز التي تحمي مدينة ثاتا، فيما استمر فرار آلاف السكان إلى الأراضي المرتفعة ليتركوا المدينة خاوية تقريباً مع تحذيرات بغمر مدينة أخرى في الجنوب.
وقال مفوض الإغاثة في إقليم السند الذي يقع جنوب باكستان رياض احمد سومرو في تصريحات امس إن المياه «دمرت ضفاف السند قرب ثاتا كما فاضت على ضفاف قناة مائية تنبع من النهر». واضاف ان المياه «تقترب من مدينتين في جنوب باكستان».
وذكرت الأمم المتحدة أن عمال الإغاثة يزداد قلقهم من انتشار الأمراض والجوع خاصة بين الأطفال في مناطق كانت تعاني من نقص حاد في التغذية حتى قبل الكارثة.
إلى ذلك، صرح رئيس «الوكالة الاميركية للتنمية الدولية» راجيف شاه انه اضطر لمغادرة مخيم للنازحين في باكستان «بسرعة، بسبب سلوك يهدد بالخطر من قبل عدد كبير من الافراد»، على حد وصفه.
وقال شاه بعد عودته الى واشنطن انه اضطر لمغادرة المخيم الواقع في سوكور «بناء على نصيحة رجال الامن المكلفين حمايته».
